عربي ودولي

رغم “الاتفاق”.. الإحتلال يواصل تدمير مباني في غزة ويقصف خان يونس!

“المدارنت”
نفذ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني)، فجر الأربعاء، عمليات نسف لمبان سكنية شرقي مدينة غزة، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجرت عددا من المباني السكنية داخل المناطق التي تحتلها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ويعد حي الشجاعية واحدا من أكبر وأقدم أحياء مدينة غزة، وقد شهد خلال الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين دمارا واسعا في المنازل والبنية التحتية.
وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة خان يونس داخل نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
ولم يصدر تعليق من الجهات الفلسطينية حول الاستهدافات الإسرائيلية.
من جانب آخر، استشهد فلسطيني، الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وقال محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في بيان: “استشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الزيتون شرقي مدينة غزة”.
ولم يوضح بصل ما إذا كان استشهاد الفلسطيني وقع داخل المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في غزة، أم في المناطق التي انسحب منها بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ولم يصدر عن جيش الاحتلال أي تعليق بشأن الحادثة.

“حماس”: إسرائيل تواصل عدوانها
وتستهدف النازحين في غزة

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، ويستهدف النازحين في المناطق التي انسحب منها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في بيان: “الاحتلال يواصل تصعيد خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال استهداف مراكز الإيواء ومخيمات النازحين، خارج الخط الأصفر (المناطق التي انسحب منها)، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى، وتعمد قتل صحافي في خان يونس”.
والثلاثاء، قتل جيش إسرائيل 4 فلسطينيين بينهم طفل وصحافي، جراء قصف مدفعي استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأشار قاسم، إلى أن جيش الاحتلال يواصل خروقاته اليومية عبر القصف ونسف المباني داخل المناطق التي يحتلها في القطاع.
وأضاف: “أن استمرار عمليات القتل ونسف المنازل وتهجير المواطنين وتقييد دخول المساعدات التي ينفذها الاحتلال المجرم، يؤكد أن هذا العدو يواصل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، مع تغيير في الوتيرة لكنها تفضي إلى الأهداف ذاتها”.

ودعا قاسم “الوسطاء والدول الضامنة التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى تحرك جاد لوقف هذه الخروقات، وإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه من وقف تام للعدوان”.
ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، خرق جيش الاحتلال الإسرائيلي إتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 مرة حتى الأحد الماضي، ما أسفر عن استشهاد 357 فلسطينيًا وإصابة 903 آخرين.
وتأتي هذه الهجمات امتدادا لسلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين حركة “حماس” وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الولايات المتحدة.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

“الأناضول”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى