محليات سياسية

“سيدة الجبل”: الحل بتحرير لبنان من الهيمنة الإيرانية وتسليم سلاح “حزب الله” للدولة

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي عبر وسائل التواصل، بمشاركة أحمد فتفت، فارس سعيد، اديب بصبوص، امين بشير، اسعد بشارة، انطوان قسيس، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، ايلي الحاج، ايمن جزيني، بهجت سلامه، توفيق كسبار، جوزف كرم، حسان قطب، ربى كبارة، زينة مجدلاني، حسن عبود، سامي شمعون، سعد كيوان، سناء الجاك، مياد حيدر، طوني الخواجه، طوني حبيب وسيرج بوغاريوس، وأصدر بياناً جاء فيه:

“إن حل الأزمة الوجودية التي يتعرض لها لبنان هو سياسي ويبدأ بتحريره من الهيمنة الإيرانية وتسليم حزب الله سلاحه إلى الدولة اللبنانية وفقا للدستور وقرارات الشرعية الدولية. وفي هذا السياق يطالب اللقاء بوضوح شديد بتدويل وضع الحدود اللبنانية – السورية وجعلها تحت قرارات الأمم المتحدة 1559-1680-1701، وهذا هو المدخل الموضوعي أمام حكومة حسان دياب لإخراج لبنان من هذا المأزق المصيري”.

وحمل اللقاء، “المنظومة السياسية والمؤسسات العسكرية والأمنية ذات الصلة المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية عن كل عمليات التهريب المنظمة للمواد النفطية والطحين التي تجري من لبنان إلى سوريا، خصوصا مع تعاظم وطأة الانهيار الاقتصادي، حيث شملت كل الشرائح اللبنانية”، داعيا كل “القوى الاقتصادية إلى وجوب التصدي لهذا الفلتان الحدودي، لأنه يحمل لبنان اقتصاديا ما لا طاقة له على احتماله. كما ان لبنان لا يستطيع الاستيراد لصالح بلدين ولا يستطيع الإنفاق على بلدين”.

واعتبر أن “هيمنة حزب الله وقدرته على ضبط قوى الاعتراض البرلمانية والشعبية ومنعها من تناول خطر سلاح الحزب غير الشرعي ستسقط وستنتهي بفضل الوعي الوطني الذي بدأ يتشكل مستلهما تجربة لبنان التاريخية، ناهيك عن الظروف الاقليمية المتقلبة. كما ان غالبية اللبنانيين ترفض الإنخراط بالحرب العبثية التي يخوضها حزب الله في سوريا إنفاذا لأوامر إيرانية والتي هي بطبيعتها ضد الروح اللبنانية المشتركة، وكذلك ضد المصالح اللبنانية”.

وختم: “في لبنان كليات طبية عريقة ونقابات عمرها عشرات السنين غابت عن القيام بدورها في مواجهة جائحة كورونا. وترك الأمر لوزارة الصحة التي قامت بواجباتها، لكن هذا لا يعفي القطاع الطبي والصحي الخاص من مواكبة الرأي العام اللبناني والتنسيق مع وزارة الصحة لتكريس معايير الشفافية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى