عربي ودولي

قوات المعارضة السورية تسيطر على الرستن وتلبيسة قرب حمص تعلن حظر التجوّل في درعا!

قوات المعارضة السورية في الرستن قرب حمص

“المدارنت”..
حصل إتفاق بين إدارة غرفة العمليات المشتركة لمعركة “ردع العدوان” (قيادة قوات المعارضة السورية)، صباح اليوم الجمعة، مع أهالي مدينة السلمية في محافظة حمص السورية، معقل الطائفة الإسماعيلية، يقضي بعدم توغّل قوات المعارضة داخل المدينة وحمايتها، مقابل عدم حمل السلاح في المدينة.
وأعلنت إدارة عمليات المعارضة العسكرية السورية، إحكام سيطرتها على مدينة الرستن الإستراتيجية، وبلدة تلبيسة شمال حمص، وسط تقدم فصائل المعارضة في ريف حمص.
وقال المتحدث العسكري باسم غرفة عمليات “ردع العدوان” المقدم حسن عبد الغني: “تشهد فلول النظام المجرم انهياراً كبيراً، وهروباً أمام قواتنا على الجبهات، وقد أمّنا انشقاق عدة مجموعات عسكرية من جنود النظام، وما تزال مجموعات أخرى تنسق معنا للانشقاق في حمص وريفها”.
وذكرت مصادر سورية مطلعة، أن “قوات النظام انسحبت من تلبيسة والرستن إلى مدينة حمص، بعد سيطرة مقاتلين من أهالي المنطقة، وهم من فصائل المعارضة على المدينتين.
يجري ذلك، وسط مواصلة تقدم المعارضة المسلحة التي دخلت أكثر من 10 بلدات شمال المدينة.
وفي الجنوب السوري، أعلنت مجموعات مسلحة محلية، “حظر تجوال في مدينة نوى غربي درعا”، بالتزامن مع دخولها مبنى الناحية في المدينة، واغتنام أسلحة العناصر بشكل كامل.
وقال المتحدث باسم شبكة “تجمّع أحرار حوران” أيمن أبو نقطة: “إن المقاتلين المحليين اعتقلوا عناصر الشرطة، وتعهدوا بإيصالهم إلى أهلهم بسلام”، مؤكدًا “انسحاب مفرزة المخابرات الجوية وحاجز عسكري لها من بلدة المسيفرة شرقي درعا، باتجاه بلدة أم ولد، وانسحاب مركز أمن الدولة من مدينة إنخل شمالي درعا باتجاه مدينة الصنمين”.
وذكرت مصادر عسكرية، أن “الحراك في درعا، جنوب البلاد، جاء ضمن تنسيق مسبق مع غرفة عمليات درع العدوان.

المصدر: “وكالات”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى