“لقاء البقاع الثوري” يدعو لمواصلة التحركات لإسقاط الطغمة الحاكمة

البقاع/ “المدارنت”..
أكد “لقاء البقاع الثوري”، أن “إرادة الشعب اللبناني العظيمة، والتي تجلّت بعد كارثة الرابع من آب، وأدت الى إسقاط هذه الحكومة الفاشلة، وتعرية هذه الطغمة الحاكمة، وما تبعها من استقالات في المجلس النيابي، لا بدّ ان تستكمل طريقها، عبر مزيد من الإصرار على الاستمرار في التحرك، للتخلّص من هذه المنظومة الحاكمة، التي تأسّست منذ قيام دولة لبنان الكبير”.
ولفت اللقاء في بيان، صدر عن “مكتب الشؤون السياسية” فيه، الى أنه يشدد على الثوابت التالية:
أولاً: إن الطغمة الحاكمة (رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس النواب، رئاسة الحكومات) على علم تام قبل وقوع كارثة الرابع من آب، وهم يتحملون المسؤولية الكاملة عمّا حصل، وأن المواجهة مع هذه السلطة الفاشلة بالطريقة التقليدية، لم يعد يجدي نفعاً.
ثانياً: يجب تعبئة جميع الطاقات للمواجهة الجذرية، والاتعاظ من التجارب السابقة (14 آذار، 17 تشرين) مادياً ومعنوياً، وعدم الوقوف أمام استحضار المحرمات والأعراف البالية، التي تقف في وجه اسقاط حاكم بعبدا، وحاكم ساحة النجمة.
ثالثاً: إنّ كذبة الانتخابات النيابية المبكرة، ما هي إلّا لذر الرماد في العيون، كي تعود هذه السلطة الفاشلة الى انتاج نفسها، عبر الأحلاف الرباعية والخماسية وغيرها…
رابعاً: إنّ الهجمة العاطفية الدولية التي برزت محاسنها بعد كارثة الرابع من آب، ليست إلّا للمحافظة على مصالحهم، لأننا نؤمن أن هذه الدول تعمل من منطلق مصالحها الخاصة، التي تخدم العدو الصهيوني، حيث بدأت تظهر معالم هذه الخطوة، عبر ترسيم الحدود البحرية، التي تُمهد الى الانخراط في مشروع صفقة القرن.
خامساً: يجب تعبئة جميع الطاقات المعنوية والمادية، وبخاصة وإننا على أبواب المئوية الثانية لقيام لبنان الجديد، حيث ندعو جميع الأحزاب والجمعيات الى مواجهة نقدية (فكرية، سياسية وتنظيمية)، لكل ما يمت الى حياتها بصلة، لأن أساليب العمل التي مارستها لم تعد متوافقة مع حركة تطور التاريخ، وولادة لبنان جديد، فـ(المسجد, الحسينية, الخلوة والكنيسة)، تُمارس العبادة في داخلها، أمّا خارج هذه الأماكن كلنا لبنانيين، نتساوى في الحقوق والواجبات.. الرحمة للشهداء.. الشفاء للمصابين.. العودة للمفقودين.. والقصاص لكلّ المسؤولين عن هذه الكارثة.



