مستشار الخارجية السورية د. بسام الطراس من غزّة البقاعية: دمشق تريد علاقات أخوية متوازنة من دولة الى دولة مع لبنان

غزة/ البقاع الغربي/ “المدارنت”
أكد مستشار وزارة الخارجية السورية د. بسام الطراس، أن “الحكومة السورية الجديدة، تريد أفضل العلاقات الأخوية مع لبنان”، موضحا أنها تريد علاقات من دولة الى دولة، من دون أي تدخل في الشؤون الداخلية لكل من سوريا ولبنان”.
وأوضح الطراس، خلال مشاركته في لقاء سياسي نُظّم تحت عنوان: “العلاقة الندية بين دولتيْ لبنان وسوريا/ لمحاكاة ومجاراة الروابط الاخوية بين اللبنانيين والسوريين، وذلك في منزل الناشط نجيب المجذوب في بلدة غزّة البقاعية، في حضور عدد من رؤساء بلديات البقاع الغربي وراشيا، وعدد من المخاتير ورجال الفكر والمنتديات الثقافية ورجال القانون وممثلي هيئات ثقافية واجتماعية وشخصيات سياسية وإعلامية أن “الحكومة السورية تسعى جاهدة الى إعادة ترتيب الوضع الداخلي في سوريا، ومعالجة التركات السيئة التي خلفها النظام البائد، ومن ضمنها العلاقات السيئة مع لبنان، ومع غالبية الدول العربية”.

ولفت الى أن “النظام السوري مستعد لسماع آراء اللبنانيّين وإقتراحاتهم بشأن العلاقات المستقبلية مع لبنان، ولا سيما ما يتعلق منها بالإقتصاد وفتح باب الإستثمار أمام اللبنانيين، وتسهيل شروطه”، مؤكدا أن “النظام الجديد لا يكن إلا الخير للبنان واللبنانيّين، وهو لن يتّخذ أي إجراء يُسيء لهذه التوجهات الإيجابية بين البلدين”.
وكانت عدة مداخلات من الحضور، ركزت على ضرورة إزالة ترسبات الماضي السيئة، وإعادة العلاقات الى طبيعتها بين البلدين الشقيقين، وإتخاذ التدابير الضرورية التي تحقق هذه الغاية، ومنها إعادة النظر بضرورة حصول اللبناني على دعوة خاصة من أحد السوريّين أو جهات سورية معينة، وإتاحة الفرصة لدخول اللبنانيين الى سوريا من دون أي معوقات بين البلدين الشقيقين.

وطرح بعض الحضور ضرورة تسهيل عملية التبادل التجاري، وتشريع أبواب دمشق امام الزوار اللبنانيين من دون تعقيدات. كما تطرق البعض الى السؤال عن إمكانية السعي السوري الرسمي لدى السلطات اللبنانية الرسمية، بهدف الإفراج عن لبنانيين يقبعون في السجون اللبنانية، بسبب تأييدهم للثورة السورية والعمل على الإطاحة بنظام الطاغية المخلوع بشار الأسد.
كما طرح البعض عدة نقاط سياسية وإجتماعية، تسهم في إعادة ترميم العلاقة الأخوية مع سوريا الجديدة.



