محليات سياسية

مسيرة خجولة لأكثر من “12 مجموعة ثورية” باتجاه القصر الجمهوري في بعبدا للمطالبة باستقالة الرؤساء الثلاثة

المحتجون وقوة من الجيش اللبناني في منطقة تبعد عن القصر الجمهوري حوالي 3 كلم..!

 

نظم عدد قليل جدا من المحتجين، والذين يمثلون نحو 12 مجموعة “ثورية”، مسيرة سلمية راجلة باتجاه القصر  الجمهوري في بعبدا، تحت عنوان: “الى قصر بعبدا نحو حكومة انتقالية ارحلوا”. انطلقت من منطقة فرن الشباك، إلا أن قوة من الجيش اللبناني، اعترضتهم في وسط الطريق، ومنعتهم من متابعة المسيرة باتجاه القصر. فنفذوا وقفة احتجاجية سلمية على بعد نحو 3 كلم، من القصر.

وفي التفاصيل، نظم مجموعات من المحتجين أطلقت على نفسها اسم: “إئتلاف لبنان نحو الأفضل (إلنا)”، الذي يضم كلا من: المرصد الشعبي لمحاربة الفساد، بيروت مدينتي، شباب 17 تشرين، منتشرين، الكتلة الوطنية، عامية 17 تشرين، هوا تشرين، عن حقك دافع، لبنان ينتفض، ثورة لبنان، وزغرتا الزاوية تنتفض ومجموعة لحقي، إضافة الى مجموعات من خارج الائتلاف مثل “مجموعة لحقي”، وعدة مجموعات من المناطق.

ورفع المشاركون لافتات، مطالبة بالعلمانية والعدالة الاجتماعية واللامركزية الإدارية والنظام البديل، وبتنحي الرؤساء الثلاثة (ميشال عون نبيه بري وحسان دياب)، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوى الأمنية، على طول طريق القصر الجمهوري ومداخل القصر.

ولدى وصول المسيرة إلى مستديرة الصياد، شكل الجيش جدارا بشريا، مانعا المحتجين من الاقتراب أكثر باتجاه القصر الجمهوري.

وألقت الناشطة جوانا مجذوب كلمة باسم المشاركين، مشيرة الى اننا “نقف اليوم أمام أحد رموز النظام، القصر الجمهوري، بعد أن سبق وتحركنا أمام كل من مجلس النواب والسرايا الحكومية، للتأكيد أن هذه السلطة، بصراعها وتناتشها على ما تبقى من حصص داخل هذه الدولة المتهالكة، لا يمكن أن تؤتمن على إنقاذ، ولا على إدارة دولة، ولا على تلبية تطلعات شعب يفتقد لأبسط مقومات الحياة من طبابة وغذاء وكهرباء، وعلى أعتاب الجوع. إننا نقول لساكن القصر:

أنت ركن ومسبب أساسي لمشاكلنا الحياتية والسياسية والسيادية، وتتحمل مسؤولية كل الأزمات والمآسي التي نعاني منها، بالتضامن والتكافل مع شركائك الآخرين في هذه المنظومة. وقطعا لطريق الهروب إلى الأمام التي تتقنون خباياها جميعكم، نشدد على ضرورة استقالة رئيس الجمهورية واعتذار الرئيس المكلف، الذي سوف نوجه له رسالة من أمام منزله يوم الأربعاء المقبل”.

أضافت: “إن استقالة رئيس الجمهورية اليوم سوف تزيل عقبة من العقبات التي نواجهها في معركتنا، بالتزامن مع فرض حكومة انتقالية من خارج المنظومة، ذات صلاحيات تشريعية استثنائية محددة وهادفة، تخرجنا من الأزمة الاقتصادية التي تسببت بها السلطة الفاسدة، حكومة ذات قرار حر ورؤية قادرة على وضع خطة مالية وإقرارها، وعلى المحاسبة، والذهاب إلى التدقيق الجنائي، بدءا من مصرف لبنان وصولا إلى الوزارات والهيئات والصناديق كافة، لنكشف من اختلس ونهب المال العام ومن سرق أموال المودعين من المصارف، حكومة تكشف الفساد والفاسدين وتقر قانون استقلالية القضاء واستعادة الأموال المنهوبة، وتحاكم جميع المتورطين في الفساد، وتجري تحقيقا شفافا ومحاكمة عادلة في جريمة تفجير مرفأ بيروت، بعيدا من التدخلات السياسية، كما وتشرف على إجراء انتخابات نيابية عادلة ونزيهة تؤمن التمثيل الديمقراطي الصحيح، بعد أن تنتج قانونا يؤمن عدالة التمثيل”.

وختمت: “في استقالات الرؤساء الثلاثة (الجمهورية، مجلس النواب والحكومة) وفي ظل المطالبة بحكومة انتقالية، نكون قد وضعنا الأسس السليمة لتشكيل سلطات دستورية جديدة لبناء نظام جديد، قائم على الديمقراطية والعلمانية والعدالة الاجتماعية واللامركزية الادارية، وعلى المحاسبة وتطبيق القانون. بهذه الشروط يبدأ الإنقاذ، والعمل على نظام جديد وبديل يحاكي تطلعات شعبنا، اما طريقة تشكيل الحكومات القائمة على المحاصصة، التي اوصلت البلاد إلى الحال التي هي عليه، والتي ما زالت مستمرة في ذهنيتكم رغم الانهيار، فهي زائلة، ومنتهية منذ انطلاقة ثورة 17 تشرين، فمهما حاولتم إعادة تكرارها وإعادة إنتاج نظامكم المعادي للإنسانية وللحقوق الشعبية، إعلموا أنكم زائلون”.

وغادر المحتجون المنطقة البعيدة جدا عن القصر الجمهوري، على أن يكون تحركهم المقبل يوم الأربعاء المقبل، أمام منزل رئيس تيار “المستقبل” النائب المكلف تشكيل حكومة سعد الدين الحريري.

======================

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى