“اليونيفيل” تنقذ 36 مهاجرا كانوا على متن سفينة خارج مياه لبنان

أعلنت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، تمكنها من إنقاذ 36 شخصا كانوا على متن سفينة تقل مهاجرين خارج المياه الإقليمية اللبنانية.
وقالت القوة، المعروفة باسم يونيفيل، يوم الاثنين، إن السفينة كانت تقل 37 مهاجرا، لكن أحدهم توفي. ولم يذكر البيان سبب الوفاة. كما لم يذكر إلى أين كانت تتجه السفينة.
وكان بعض اللبنانيين يحاولون الفرار من الدولة المتوسطية الصغيرة مؤخرا، بعد أن ضربت لبنان أزمات متعددة، بما في ذلك أسوأ أزمة اقتصادية ومالية منذ عقود.
وفقد عشرات الآلاف وظائفهم خلال العام الماضي، بينما خسرت العملة المحلية، الليرة اللبنانية، ما يقرب من 80 في المئة من قيمتها، مما أدى إلى إغراق نصف سكان البلاد في براثن الفقر.
وقالت يونيفيل إن الناجين تلقوا مساعدة طبية فورية على متن سفينة قوة اليونيفيل البحرية، قبل نقلهم إلى السلطات اللبنانية. وأضافت أن سفينة اليونيفيل كانت في طريقها إلى مرفأ بيروت.
في الأسبوع الماضي، قالت السلطات في قبرص إنها تشعر بالقلق إزاء وصول أربعة قوارب تحمل مهاجرين سوريين ولبنانيين في المياه قبالة سواحلها. ووقعت قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي ولبنان اتفاقية لمنع المهاجرين من الوصول إلى الدولة الجزيرة.
ويضم لبنان، البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 5 ملايين نسمة، حوالي مليون لاجئ سوري، إضافة إلى عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وعلى مدى السنوات الماضية، فر مئات الآلاف من اللاجئين السوريين من الحرب الأهلية في بلادهم بحثا عن ملاذ في دول الاتحاد الأوروبي. ووصل معظم السوريين إلى أوروبا عبر تركيا.
ومنعت القوات البحرية اللبنانية في الماضي، السفن التي تقل مهاجرين من مغادرة لبنان، لكن تلك القوات تعرضت لضغوط منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 190 وإصابة الآلاف. وتم تدمير جزء كبير من المرفأ.
وقال قائد اليونيفيل، الميجر جنرال ستيفانو ديل كول، إن قوات حفظ السلام “تبذل قصارى جهدها لإنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص”، وإن “أولويتهم هي ضمان سلامة جميع الأشخاص الـ 36 الذين أنقذناهم للتو”.



