ترامب: أي دولة تساعد إيران ستتحمّل تبعات اقتصادية وخيمة!

“المدارنت”
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ”تحميل أي دولة تساعد إيران في جهودها الحربية تبعات اقتصادية وخيمة”، في خطوة تعكس تصعيدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على الجمهورية الإسلامية بعد شهور من الحرب.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال “أعلن اليوم أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية وشركاتها ومطاراتها وهيئاتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال طوق النجاة لإيران، ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة”.
وفي منشوره المطوّل، أكد ترامب أن طهران “لم تعرف كيف تغتنم الفرصة الكبيرة” لإبرام اتفاق، وكتب “لذلك، أعلن العملية الاقتصادية الأكثر سحقا على الإطلاق التي تتخذ ضد أي دولة!”، مشيرا إلى “حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل”.
وتابع موجّها كلامه إلى دول يُشتبه في أنها تساعد إيران من دون تسميتها “تهريب نفط، تبادل عملات، تحويلات سيولة نقدية، مكاتب صرافة، سجلات سفن، شركات وهمية… كل هذا يجب أن يتوقف الآن”.
والأسبوع الماضي، هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إيران بعزلة اقتصادية “لم يشهد العالم لها مثيلا”.
ورغم الهدوء النسبي الذي شهدته الضربات الصاروخية أخيرا، تواصل إيران فرض حصار على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عقب انهيار اتفاق إطار بين واشنطن وطهران كان يهدف إلى إعادة فتح هذا الممر الحيوي.
وفي الأيام الأخيرة، صرّح الجانبان بأن هناك تبادلا للرسائل، إلا أن ترامب أصرّ الثلاثاء على أن المحادثات أُلغيت، ونشر خريطة تظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أمريكية جديدة”، وهو ما عدّته إيران بمثابة “أوهام”.
وفي سياق متصل، بدت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الخميس غير مكترثة بتهديد ترامب بشن “حرب اقتصادية” ضد البلاد.
وكتبت وكالة فارس للأنباء على منصة تليغرام أن ترامب تحدث مرارا في الماضي عن الانهيار المزعوم الوشيك لإيران وعن تدابير ذات أبعاد تاريخية.
وقالت الوكالة إن ادعاءاته الأخيرة ينبغي النظر إليها على أنها مجرد “حرب نفسية وحملة دعائية” كالمعتاد.
واعتبرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن هذا الإعلان “ليس تطورا جديدا، حيث إن الولايات المتحدة تحاول منذ سنوات عرقلة أي علاقات مالية واقتصادية مع إيران”.
إلا أن إيران “تعلمت كيفية التحايل على هذه القيود وأصبحت ماهرة جدا في ذلك”، وفقا لما كتبته تسنيم على تطبيق تليغرام.



