محليات سياسية

“ثوار لبنان” يواجهون السلطة في ساحة الشهداء ووسط بيروت على وقع زيارة ماكرون الى لبنان

على وقع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان، والتي تحصل للمرة الثانية خلال أقل من شهر، وهي فترة زمنية قصيرة، تعني ما تعني في ظروفها وتوقيتها، تجمع عدد كبير من شباب الحراك الثائر في ساحة الشهداء، والتقى أهل الحراك من كافة المناطق اللبنانية تحت عنوان “غضب لبنان الكبير”، حاملين الاعلام اللبنانية ورافعين لافتات تعبر عن مطالبهم، وعن الحال التي وصلت اليه البلاد على مختلف الصعد الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية.

وتمكن عدد من المحتجين من فتح احد الالواح الحديدية، الموضوع عند احد مداخل مجلس النواب لناحية شارع المصارف، وحاولوا الدخول وسط اطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع.

ورددوا هتافات مناهضة للعهد والسلطة، رافضين تكرار تجربة حسان دياب الفاشلة، والعودة الى المحاصصة، مطالبين بـ”حكومة أخصائيين”.

وحصلت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والقوى الأمنية وعناصر الجيش اللبناني، استخدمت في خلاله القوى الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع بغزارة، الامر الذي ادى الى عدة إصابات بين المتظاهرين، قبل تراجعهم من منطقة مجلس النواب في وسط بيروت الى محلة الصيفي قرب بيت الكتائب المركزي.

وفي منطقة المتن، احتشد محتجون من مختلف المناطق كافة امام لوحة الجلاء في نهر الكلب، في وقفة رمزية تحت شعار “من الولادة الى السيادة” في الذكرى المئوية الأولى لاعلان دولة لبنان الكبير، استعدادا للانطلاق بتظاهرة سيارة الى ساحة الشهداء للانضمام الى التجمع المركزي.

وطالب المحتجون بـ”ضرورة الانتقال من مرحلة الولادة الى مرحلة السيادة من اجل قيام لبنان الجديد الذي نريده، دولة مدنية، دولة القانون والعدالة الاجتماعية والسلام والحرية”، رافضين “السلطة القائمة” مكررين الشعارات المطلبية السياسية منها “اعادة انتاج السلطة عبر حكومة انتقالية وبصلاحيات استثنائية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى