عربي ودولي

جيش العدوّ يواصل عملية تهجير الفلسطينيّين ويهدم مساكن وآبار مياه في “مسافر يطا” بالخليل

“المدارنت”
هدم جيش العدوّ الإرهابي الصهيوني، اليوم، الثلاثاء، مساكن فلسطينية من الصفيح وحظائر أغنام وآبار مياه في “خربة الفخيت” بـ”مسافر يطا”، جنوبي الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وفق ناشط فلسطيني.

وخربة الفخيت هي قرية فلسطينية رعوية صغيرة تقع في مسافر يطا، وهو تجمع ريفي وعشائري يضم نحو 19 خربة وقرية صغيرة في أقصى جنوب محافظة الخليل، ويواجه منذ سنوات عمليات هدم وإخطارات بالإخلاء، إلى جانب قيود على البناء والتنقل، في ظل مساع إسرائيلية للسيطرة على مساحات واسعة من المنطقة.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت مسكنا من الصفيح للمواطن ياسر علي أبو صبحه، مكونا من غرفتين ومطبخ بمساحة 80 مترا مربعا، ويؤوي 5 أفراد.

وأضاف أن القوات هدمت أيضا حظيرة أغنام ووحدة صحية، كما هدمت غرفة سكنية للمواطن يونس ياسر أبو صبحه.
وزاد أن عمليات الهدم طالت كذلك بئر مياه تعود إلى ياسر أبو صبحه، وبئرا أخرى للمواطن أكرم ساري أبو صبحه.
كذلك هدمت قوات الاحتلال مسكنا للمسنة فاطمة خليل أبو صبحه، بمساحة 40 مترا مربعا ويؤوي فردين، إضافة إلى بركس (مبنى مؤقت) للأغنام، وفق مخامرة.

ولم يتضح على الفور سبب الهدم، فيما تقول إسرائيل عادة إن هدم المنشآت الفلسطينية في المناطق المصنفة “ج” في الضفة الغربية المحتلة يعود لعدم حصولها على تراخيص بناء.

وبموجب اتفاقية أوسلو 2 لعام 1995، التي كان يُفترض أن تكون ترتيبا مؤقتا، قُسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق: “أ” و”ب” و”ج”، وتخضع “أ” للسيطرة الفلسطينية الكاملة. وتخضع “ب” لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، أما “ج” فتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.

ونادرا ما تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلية تراخيص بناء لفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، فيما تكثف إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في المدينة المحتلة، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية.
وتقول مؤسسات فلسطينية إن سياسة الهدم والإخطارات تستهدف الحد من التوسع العمراني الفلسطيني وتهجير الفلسطينيين، فيما تقول إسرائيل إن الهدم يطال مباني شُيدت دون تراخيص.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين.

(الأناضول)

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى