دولة “الأحواز العربية المحتلة” تتضامن مع السوريّين في انتصارهم على نظام الأسد و”ميليشيا إيران” الطائفيّة
“المدارنت”..
أشارت “جبهة الأحواز الديمقراطية”، الى أن “العالم العربي يشهد مرحلة تاريخية تحمل معها آمال الشعوب بالحرية والكرامة، حيث تناضل العديد من الشعوب من أجل التحرر من الأنظمة القمعية والاستبدادية والمأجورة للأجانب.
وتابعت في بيان، “في هذا السياق، فإن تضامن الشعوب العربية مع بعضها البعض، يعد رمزًا للوحدة والقوة في مواجهة الظلم. ومن هذا المنطلق، تعرب دولة الأحواز العربية المحتلة عن تضامنها الكامل مع الشعب السوري الشقيق في انتصاره على نظام بشار الأسد، ذلك النظام الذي مارس شتى أشكال القمع والجرائم ضد الإنسانية”.
التضامن بين الشعوب العربية
وأكدت أن “الشعب الأحوازي العربي هو واحدًا من أكثر الشعوب التي تفهم معنى النضال من أجل الحرية، حيث يعاني منذ عقود من الاحتلال الفارسي والاضطهاد الممنهج. وعلى هذا الأساس، فإن الشعب الأحوازي يدرك تمامًا أهمية الكفاح المشترك بين الشعوب العربية لتحقيق العدالة، والتخلص من الأنظمة التي تسعى لتقييد إرادة شعوبها”.
ولفتت الى ان “الشعب الأحوازي، وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها تحت الاحتلال (الفارسي)، يقف دائمًا مع قضايا الأمة العربية العادلة، وفي مقدمتها قضية الشعب السوري الذي تعرض لسنوات طويلة للقمع والتشريد. واليوم، إذ ينتصر السوريون على نظام الأسد، فإن الأحواز، تؤكد أن هذا الانتصار أملًا يتجدد في مسيرة التحرر العربي”.
الانتصار على نظام الأسد: بداية جديدة لسوريا وللعرب
وذكرت أن “الشعب السوري دفع ثمنًا باهظًا من أجل حريته، حيث عانى من القتل والتشريد والدمار على يد نظام بشار الأسد الذي لم يتوانَ عن استخدام كل وسائل القمع لإسكات صوت الشعب. إن سقوط هذا النظام المجرم يمثل انتصارًا ليس فقط لسوريا، بل لكل الشعوب العربية التي تكافح من أجل كرامتها وحقوقها”، مضيفة “الشعب الأحوازي، يرى في انتصار سوريا الحبيبة، نموذجًا للصمود والتضحية، ويعتبره خطوة نحو تحقيق حلم الأمة العربية في التخلص من كل أشكال القمع والاحتلال. كما يؤكد أن هذا الانتصار يبعث برسالة واضحة إلى كل الأنظمة القمعية بأن إرادة الشعوب لا تُهزم”.
رسالة الأحواز إلى الشعب السوري
وتابعت: “يا أبناء سوريا العظيمة، إن نضالكم كان مصدر إلهام لكل عربي ينشد الحرية. لقد أثبتم للعالم أن الشعوب لا تُقهر مهما بلغت قوة الظالمين. نحن في الأحواز، نعيش تحت وطأة الاحتلال وندرك معاناتكم، لكننا نؤمن بأن النصر آتٍ، وبأننا معًا سنبني مستقبلًا عربيًا مشرقًا”، مشيرة الى أن “تضحياتكم من أجل تحرير وطنكم، تجعلنا أكثر إصرارًا على الاستمرار في نضالنا حتى تحرير الأحواز من الاحتلال الفارسي. إن انتصاركم اليوم هو انتصار لنا جميعًا، ونتعهد أن نكون دائمًا في صفكم، صف الشعوب العربية التي تناضل من أجل كرامتها وحقوقها”.
وأكدت الجبهة، أن “تحرير سوريا من نظام الأسد، الذي سلم أمره ووطنه للعدو الفارسي، يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الأمة العربية، مرحلة عنوانها الحرية والكرامة والخطوة ا الأولى لشعبنا الأحوازي والشعب العربي العراقي وهو نهايةً لكل سلطات كل مليشياته في العالم العربي”، لافتة الى أن “الأحواز، هذا الوطن العربي المحتل، يقف بكل فخر واعتزاز مع الشعب السوري، ويؤكد أن مصير الشعوب العربية واحد”.
وحتمت الجبهة: “إننا نؤمن بأن نضال الأحواز وسوريا، وكل الشعوب العربية ضد الظلم والاحتلال الفارسي، سيُثمر يومًا، وأن المستقبل يحمل في طياته الحرية لكل الشعوب التي تناضل من أجل طرد عملاء النظام المجوسي.. تحية إلى الشعب السوري العظيم، وتحية إلى كل عربي يناضل من أجل وطنه وكرامته”.



