سقوط الأسد يضرّ بمصداقية بوتين بين حلفائه!
“المدارنت”..
أكد “معهد دراسات الحرب الأميركي”، أن الإطاحة برئيس النظام السوري (الطاغية المخلوع) بشار الأسد، أضرت بمصداقية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بين حلفائه”.
وأشار المعهد في أحدث تقرير له يوم الأحد إلى أن نهاية حكم الأسد الذي دام عقدين كانت “هزيمة سياسية استراتيجية لموسكو وأدخلت الكرملين في أزمة، حيث تسعى روسيا للحفاظ على قواعدها العسكرية الاستراتيجية في سوريا”.
وبعد اجتياح المدن الكبرى مثل حلب وحماة وحمص في أيام قليلة، دخلت قوات المعارضة السورية، إلى دمشق، يوم أمس، الأحد، وأعلنت الإطاحة بنظام الأسد وأعلنت تحرير العاصمة.
ولفت المعهد، الى “إن عجز روسيا أو قرارها بعدم تعزيز نظام الأسد مع تقدم المعارضة السورية بسرعة في جميع أنحاء البلاد سيضر أيضا بمصداقية روسيا كشريك أمني موثوق وفعال في جميع أنحاء العالم، مما سيؤثر سلبا على قدرة بوتين في كسب الدعم العالمي لعالمه متعدد الأقطاب”.
أضاف: أن “لديه مؤشرات قوية على أن روسيا كانت تضع شروطا لإجلاء ممتلكاتها العسكرية من سوريا، وأن القواعد العسكرية الروسية لم تكن آمنة.
روسيا تضع شروطًا لإجلاء ممتلكاتها العسكرية من سوريا
ومؤشرات الى أن قواعدها العسكرية لم تكن آمنة
وقال: “حتى إذا احتفظت روسيا ببعض أو كل قواعدها في سوريا، فإن ذلك يعد خسارة جيوسياسية كبيرة لموسكو، حيث ستكون القواعد العسكرية الروسية في سوريا تحت رحمة الجماعات المعارضة السورية التي كانت موسكو تصنفها في السابق بأنها إرهابية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس، الأحد: “إن الأسد ترك منصبه وغادر سوريا، لكنها لم تقدم أي معلومات حول مكان وجود حليفها السابق. وأضافت أن موسكو كانت على اتصال مع الجماعات في سوريا.
وقدمت روسيا دعمًا عسكريًا حاسمًا لنظام الأسد منذ عام 2015.



