محليات سياسية

لبنان- جنبلاط لـ”الجزيرة”: تدخل “حزب الله” في سوريا خطأ أخلاقي كبير !

السيد وليد جنبلاط

“المدارنت”

وليد جنبلاط: المواد الكيميائية نقلت عبر مرفأ بيروت
إلى سوريا بواسطة حلفاء النظام السوري

كلام الزعيم السياسي اللبناني السيد وليد جنبلاط (رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” السابق”) جاء في حديث الى برنامج “شاهد على العصر” الذي تبثه قناة “الجزيرة”.
وقد أطلق  جنبلاط، سلسلة من المواقف البارزة، مشيرا الى المحطات الفاصلة في التاريخ السياسي الحديث للبنان والمنطقة، من التدخل في سوريا والانفجارات الكبرى، وصولاً إلى الاختراقات الأمنيّة والتحولات الإقليمية الأخيرة.

الحديث عن مواجهة التكفيريين
ذريعة لقتل شعب يطالب بالحرية

المشهد السوري وتدخل “حزب الله”.. التدخل والذريعة
وصف جنبلاط تدخل “حزب الله” في سوريا بـ”الخطأ التاريخي والأخلاقي الكبير”، مؤكدا أن “الحديث عن مواجهة التكفيريين، كان مجرد ذريعة لقتال شعب يطالب بالحرية”.

الخسائر والإدارة الإيرانية
وكشف أن تدخل “حزب الله” في سوريا، جاء بعد استنزاف الجيش السوري، وأن قاسم سليماني، هو من توجه إلى موسكو لطلب التدخل الروسي”، مؤكداً أن “الحزب تكبد خسائر بشرية جراء مشاركته في عمليات النظام، وبإحداث تغييرات ديموغرافية في مناطق حدودية كالقصير”.

سقوط النظام والمصالحة
وعلّق جنبلاط على الأحداث الأخيرة، معرباً عن “تفاعله لحظة وصول الفصائل إلى دمشق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 ببرقية لسعد الحريري/ كتب فيها “الله أكبر”. وأكد عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع على “محورية دمشق كعاصمة لسوريا”، داعياً إلى “المحاسبة والعبور نحو المصالحة الوطنية رغم المقابر الجماعية والسجون”.

الشيخ الهجري لا يمثل
جميع الدروز في السويداء

ملف السويداء
وانتقد جنبلاط “استعانة (الشيخ الدرزي السوري) حكمت الهجري بإسرائيل”، مشدداً على أن “الهجري لا يمثل جميع الدروز”، رافضاً “رفع العلم الإسرائيلي في جبل العرب الذي شكّل جزءاً تاريخياً من الثورة السورية”.

انفجار مرفأ بيروت وأسرار النيترات
ولفت جنبلاط الى أن “المواد الكيميائية التي كانت موجودة في مرفأ بيروت، كانت تُنقل إلى سوريا لصالح حلفاء النظام، بعد تأمين طريق بيروت – دمشق”، واصفا “فرضية الاستهداف الإسرائيلي للمواد بالخرافة”.

طمس التحقيق
واتهم أطرافاً بطمس التحقيق، واغتيال شهود محتملين، وتهديد القاضي طارق البيطار لإعاقة كشف الحقيقة.

صفقة “البيجر” كانت خطأً تاريخياً
مَهّد الى الوصول لنصر الله واغتياله

حرب الإسناد والتطورات العسكرية مع “إسرائيل”
حسابات نصر الله والاختراق
وذكر جنبلاط أنه كان يحذر (الأمين العام السابق  لحزب الله السيد) حسن نصر الله من التورط في الحرب، إلا أن تسلسل الأحداث جره إليها”، موضحا أن “الإسرائيليين جمعوا معلومات تقنية وبشرية على مدى سنوات، واستغلوا الانهيار الاقتصادي للتجنيد”، مشيراً إلى أن “صفقة أجهزة البيجر الموحدة، كانت خطأً تاريخياً مَهّد الى الوصول لنصر الله واغتياله”.

مستقبل الحزب
وشدد جنبلاط، على أن “حزب الله، يشكل جزءاً من المكون الشيعي والنسيج اللبناني، ولا بد من استيعابه سياسياً وفكرياً”.

الملف الفلسطيني والمنظور الإقليمي وطوفان الأقصى
ولفت الى أن “هجوم 7 أكتوبر (في غزة) شكل اختراقاً استخباراتياً، أظهر قدرة المناضل العربي على الصمود والمفاجأة”، محذرا من “مخططات إسرائيلية لإخلاء غزة ودفع الفلسطينيين نحو نكبة جديدة”.

الأطماع الإسرائيلية
وأكد جنبلاط، أن “إسرائيل تسعى لإنشاء إمبراطورية في الشرق العربي، وضرب أي دولة تشكل خطراً مستقبلياً عليها، مما يحول دون تحقق الاستقرار في المنطقة”.

“الحزب التقدمي الإشتراكي” لم يشارك
في إنتفاضة 17 تشرين كونه جزءًا من السلطة

الشأن الداخلي والملفات الأهلية
وانتفاضة 17 تشرين والانهيار
وأوضح أنه “رفض مشاركة “الحزب (التقدمي الإشتراكي) رسمياً في التظاهرات، كونه جزءاً من السلطة”، داعياً إلى “محاسبة مالية فعلية ومبدياً استعداده للتحقيق في أمواله عبر مصرف لبنان”.

الخيارات السياسية والمصالحات
وكشف أن “تصويته لميشال عون (مؤسس التيار العوني) رئيساً، جاء بهدف تثبيت المصالحة الدرزية/ المسيحية في الجبل”، مشيراً إلى أن “الانتخابات اللبنانية تحكمها التحالفات الضيقة، والمصالح بغياب البرامج السياسية الواضحة”.

إدارة أزمة النازحين
ودعا جنبلاط إلى “توسيع وتحسين مراكز الإيواء لاحتضان المهجرين من الجنوب، بمعزل عن الخلافات السياسية، لكون عودتهم لن تكون قريبة”.

محطات شخصية وعائلية
دور الوالدة وتغيير التقليد
وأشاد بشخصية والدته (الراحلة) مي أرسلان، ودورها في حماية المختارة”. وكشف أنه “خالف تقاليد العائلة عند وفاتها عام 2013، ودفنها الى جانب والده (الراحل) كمال جنبلاط”.

بناء مسجد المختارة
وأشار إلى أنه “بنى مسجداً على الطريقة السنية في المختارة، في حضور إمام من دار الفتوى، للحفاظ على تراث العائلة وليكون مفتوحاً للجميع”.

الاستمرارية مع تيمور
وأكد جنبلاط أن “تسليم الراية لنجله تيمور (رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي)  يهدف الى دوام استقرار العائلة وتثبيت المصالحة”، مشددا على أن “فلسطين تظل القضية والجرح الأكبر”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى