محليات سياسية
“لقاء البقاع الثوري” يرفض “الطوارىء” ويدعو الناشطين المطلوبين للأجهزة الأمنية الى عدم المثول أمامها

رفض “لقاء البقاع الثوري”، “إعلان حالة الطوارئ وعسكرة النظام، كمقدمة لقمع الثورة وضربها”، مُديناً “الاستدعاءات التي تطال ثوار البقاع وثوار كل لبنان”، مطالباً “الناشطين بعدم المثول أمام الأجهزة القضائية والأمنية”.
ولفت “اللقاء” في بيان صدر عن لجنته السياسية، الى أنه “ما تزال سلطة الفساد والمحاصصة والإهمال والتبعية للخارج، التي اعتادت على إملاءاته لتعويم وضعها، وليس آخر ذلك استنجادها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووكيل وزارة تالخارجية الأميركية دايفيد هيل، ما تزال تمعن في انتهاكاتها لحقوق شعبنا.
ها هي اليوم بعد زلزال الرابع من آب تُميّع التحقيق في كشف ملابسات ذلك، مقصّرة في عملية إغاثة المنكوبين من أبناء بيروت العزيزة، وعدم استقالتها الفورية تمهيدا لمحاسبة الرؤوس الكبرى، التي ارتكبت هذه المجزرة المروعة، ولم تقف عند حدود ذلك، بل وصلت بها الأمور إلى إعلان حالة الطوارئ في بيروت، واضعة الجيش اللبناني في مواجهة الشعب مباشرة، مُنتقِلة إلى مرحلة خطيرة وهي عسكرة النظام، بعد فشل ميليشياتها في قمع الثوار والناشطين، أمام هذا الواقع، يدعو لقاء البقاع الثوري إلى ما يلي:
1 – إدانة سلوك هذه السلطة في عملية التحقيق، وعدم الإلتزام بالوقت الذي حددته لإعلان النتائج.
2 – رفض إعلان حالة الطوارئ وعسكرة النظام، كمقدمة لقمع الثورة وضربها، واحتواء ردات الفعل على جرائمها المتكررة، من زلزال الرابع من آب، وصولا الى إعلان الحكم الدولي في قضية تفجير 14 شباط واغتيال الرئيس (رفيق) الحريري (عام 2005).
3 – شجب الاستدعاءات التي تطال ثوار البقاع وثوار كل لبنان، ودعوة الناشطين إلى عدم المثول أمام الأجهزة القضائية والأمنية، لأنها من نتاج سلطة فاسدة وغير شرعية، والتي ثار الشعب اللبناني في 17 تشرين لاسقاطها.
4 – إعلان يوم الاستدعاءات في 2020/8/18، يوم غضـب أمــام كل قصور العــدل في لبــنان.
عاش لبنان. عاشت ثورة 17 تشرين.
=======================



