مساعدات عربية وعالمية للشعب اللبناني

“المدارنت”..
… منذ اللحظة الأولى لوقوع الكارثة التي حلّت في لبنان، والتي طالت مرفأ بيروت الرئيسي، والذي يعتبر أبرز مرفق اقتصادي في البلد، بدأ سيل المساعدات الإنسانية يتدفق على لبنان من كل حدب وصوب، ولا سيما من الدول العربية الشقيقة، والدول الصديقة للشعب اللبناني المكلوم. وما تزال المساعدات تصل تباعا تعبيرا عن التضامن مع اللبنانيين.
وفي السياق، وصلت بعد منتصف ليل أمس، طائرة عسكرية تركية محملة بمساعدات طبية وأدوية ومعدات متطورة للكشف عن المفقودين، رافقها رئيس هيئة الإغاثة والطوارئ التركية محمد غوللو أوغلو، وتسلمها رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، في حضور سفير تركيا هاكان تشاكان هاكل، على رأس وفد من السفارة ومستشار وزير الصحة العامة حسين محيدلي.
وشكر اللواء خير لتركيا مساعداتها، مثنيا على “كل الدول التي سارعت إلى نجدة لبنان في الظروف الأليمة التي يمر بها”. وأعلن المكتب الاعلامي للسفارة التركية في لبنان:
أن “المتحدث باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي قال عن تقديم تركيا مساعدات إلى لبنان: “شرعت تركيا في العمل على تلبية الاحتياجات العاجلة للشعب اللبناني، عقب الحادث المأسوي جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب 2020. وفي هذا الإطار، بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية التركية، ترسل تركيا إلى لبنان طاقم بحث وإنقاذ وطاقم الطوارئ الطبية، ومساعدات إنسانية طارئة، بما في ذلك أدوية ومستلزمات طبية، كما تخطط لإنشاء مستشفى ميداني، وذلك عبر وزارة الصحة التركية وإدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” والهلال الأحمر التركي”.
أضاف: “نواصل تقديم كافة أشكال الدعم إلى لبنان الصديق والشقيق، آملين أن يتخطى لبنان هذه الأيام الصعبة بأقرب وقت ممكن من خلال التضامن والتعاون”.
= وأوضحت السفارة البريطانية في لبنان في بيان، أنه “في أعقاب الانفجار في مرفأ بيروت، والذي تسبب بإصابة الآلاف بجراح ودمار واسع، أعلنت المملكة المتحدة اليوم إرسال حزمة من المساعدات الطارئة إلى لبنان”.
أضاف البيان: “عرضت المملكة المتحدة أن ترسل فورا فريقا من خبراء البحث والإنقاذ وكلاب متخصصة بعمليات البحث والإنقاذ للمساعدة في البحث عن المفقودين بسبب الانفجار. وبعد اتصال بين رئيس وزراء لبنان حسان دياب، ووزير الخارجية دومينيك راب، رصدت المملكة المتحدة ما يصل إلى 5 ملايين جنيه استرليني من المعونات الإنسانية العاجلة لمساعدة من تضررت بيوتهم بسبب الكارثة”.
كما عرضت المملكة المتحدة تقديم دعم معزَّز لقوات الجيش اللبناني الذين لهم دور محوري في استجابة الحكومة اللبنانية، وذلك يشمل توفير مساعدات طبية مخصصة للاستجابة في هذه الأحوال، ومساعدة في النقل الجوي الاستراتيجي، ودعم هندسي وبمجال الاتصالات.
وعرضت المملكة المتحدة أيضا إرسال فريق استشاري من الطوارئ الطبية الدولية البريطانية لإجراء تقييم مبدئي والتنسيق مع فرق البحث والإنقاذ. فرق الطوارئ الطبية البريطانية توفر بشكل عاجل خبراء معتمدين دوليا بمجالات الصحة العامة والطب والجراحة، وهم خليط من خبراء الهيئة البريطانية للرعاية الصحية ومن القطاع الخاص.
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن البحرية الملكية البريطانية ترسل سفينة الاستطلاع، السفينة الملكية “إنتربرايز” إلى لبنان لمساعدة مدينة بيروت في الإعداد لإعادة بناء المرفأ. وقد أذن وزير الدفاع بن والاس في إرسال السفينة لمساعدة الحكومة اللبنانية في هذا الوقت العصيب.
= ووصلت فجر اليوم طائرة Polish Airlines، على متنها فريق بحث وإنقاذ من بولندا MUSAR يضم 39 متخصصا لتقديم المساعدة في عملية الانقاذ. واستعان الفريق بكلاب متخصصة ومدربة للعمل في عملية البحث.
= أعلنت هيئة الهلال الأحمر أن الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الشيخة فاطمة بنت مبارك تبرعت بعشرة ملايين درهم لدعم برامج “الهلال” الإغاثية “لصالح المتأثرين من انفجار مرفأ بيروت في لبنان، وتعزيز جهود الهيئة للحد من وطأة الكارثة، وتوفير الاحتياجات الإنسانية للمتضررين”. وأكدت الهيئة في بيان، أن تبرع الشيخة فاطمة بنت مبارك “يأتي ضمن مبادرات سموها المستمرة لدعم الأوضاع الإنسانية للمتأثرين من الكوارث والأزمات حول العالم، كما يعبر عن تضامن سموها اللامحدود مع الأشقاء في لبنان في هذه الظروف الإنسانية الصعبة”، مشيرة إلى “سرعة استجابة سموها للحد من التداعيات الصحية والإنسانية التي خلفتها كارثة الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأول الثلاثاء”.
= ووصلت أيضا، طائرة مساعدات روسية الى القاعدة الجوية في المطار،/ تحمل على متنها مساعدات ومستلزمات طبية.
= كما حطّت طائرة مساعدات طبية عسكرية تونسية في مطار بيروت الدولي اليوم.
= وصلت طائرة عسكرية ايطالية الى المطار، وعلى متنها مساعدات طبية الى لبنان، في إطار المساعدات التي تصل تباعا من مختلف دول العالم.
========================



