متفرقات

“مستشفى الحريري” يعلن وفاة أول مصاب بـ”كورونا”.. والمصابين 51 وضعهم جيد باستثناء 3 حالات حرجة

جان خوري.. أول ضحية لـ”كورونا” في لبنان

صدر عن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس الكورونا.

وجاء فيه: “إن العدد الإجمالي للحالات التي تم استقبالها في الطوارىء المخصص للكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية: 130 حالة، إحتاجت 18 حالة منها إلى دخول الحجر الصحي، فيما يلتزم الباقون الحجر المنزلي.
العدد الإجمالي للفحوصات المخبرية: 202.
النتائج السلبية: 191.
النتائج الإيجابية: 11.
غادر المستشفى 21 شخصا كانوا متواجدين في منطقة الحجر الصحي، بعد أن جاءت نتيجة الفحص المخبري سلبية.
يوجد حتى اللحظة 23 حالة في منطقة الحجر الصحي.
العدد الإجمالي للحالات التي شخصت بمختبرات المستشفى بإصابتها بفيروس الكورونا المستجد 51 إصابة.
العدد الإجمالي للحالات الإيجابية داخل المستشفى 30 حالة. ويقوم فريق من وزارة الصحة العامة بتأمين نقل باقي الحالات الى المستشفى.
وضع المصابين بالكورونا مستقر، ما عدا 3 حالات وضعها حرج، وجميعهم يتلقون العناية اللازمة في وحدة العزل.
سجلت أول حالة وفاة لمريض مصاب بفيروس الكورونا المستجد، من الجنسية اللبنانية، والذي كان قد نقل إلى المستشفى بحالة حرجة”.

من جهته، أعلن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة، في بيان “وفاة شخص (جان خوري/ 56 عاما) أصيب بوباء كورونا المستجد، كان قد أعلن سابقا انه في وضع حرج وغير مستقر، وتمّ نقله من مستشفى سيدة المعونات” في جبيل إلى مستشفى الحريري الحكومي في بيروت.

وكان خوري قد أتى إلى لبنان في العشرين من شباط الماضي، على متن طائرة آتية من مصر، والتي لم تكن قد أعلنت عن إصابات بوباء كورونا لديها، ولم تصنفها منظمة الصحة العالمية من ضمن الدول التي تسجّل انتشارا للفيروس.

ونقلت قناة الـmtv  عن مصادر صحية، تأكيدها أن التأخير في تشخيص فيروس “كورونا” لدى خوري، واعتبار وزارة الصحة ان لا داعي لإجراء فحوصات له، باعتبار انه جاء من مصر وهو بلد لا يعتبر موبوءا، إنما هو الذي أدى إلى مضاعفات في حالته، أضف إلى ذلك الظروف التي رافقت نقله من “مستشفى المعونات” في جبيل إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، والتي لم تكن على المستوى المطلوب، حيث أن أنبوب الاوكسيجين لم يكن مثبتا بشكل جيّد.

========================

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى