نصر الله: ليس لنا مخزن سلاح أو صاروخ ولا نيترات في المرفأ لا حاليا ولا في الماضي ولا في المستقبل

أشار الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، الى اننا “أمام حادثة ضخمة وفاجعة كبرى لها نتائج انسانية وصحية واقتصادية كبيرة”، معزيا بـ”الضحايا الذي قضوا بانفجار مرفأ بيروت، وسأل الله الشفاء العاجل للمصابين وان يلهم الله الصبر للجميع لتجاوز هذه المحنة”.
وأشاد خلال إطلالته عبر الشاشة مساء اليوم، طورات، بـ”الجهود الكبيرة التي بذلك من مختلف الاجهزة والمؤسسات الرسمية والحزبية، وبلهفة الناس لمساعدة أجهزة الدولة”، لافتا الى “حضور حزب الله بكل مؤسساته وهيئاته منذ اللحظة الاولى”، واضعا “كل امكانات الحزب بتصرف الدولة والناس، وكل عائلة فقدت مسكنها نحن حاضرون للمساعدتها بالكامل”.
وأشاد بـ”المشهد الخارجي المتمثل بدول العالم والمرجعيات والقوى وحركات المقاومة والنخب والاعلام والاحزاب وتعاطفها الكبير والاعلان عن الاستعداد لتقديم المساعدات، فالدول الشقيقة والصديقة التي ارسلت مساعدات مشكورة، وهناك دول اعلنت انها ستقدم مساعدات، وزيارة الرئس الفرنسي نحن ننظر بايجابية اليها والى كل مساعدة وتعاطف وكل زيارة في هذه الايام اذا كانت لمساعدة لبنان او الدعوة الى لم الشمل”.
وأسف لكون “بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية والقوى السياسية ومن خلال تصريحات مسؤوليها بشكل مباشر قد حسموا أن ما انفجر هو مخزن صواريخ او ذخائر ومواد لحزب الله”. وقال: “الهدف من ذلك كي يقولوا لأهل بيروت والسكان ان من فعل كل ذلك هو حزب الله، وهذا فيه درجة عالية من الظلم والتجني. حزب الله كالجميع تألم نتيجة ما جرى مع أهله وناسه وكل اللبنانيين”، مضيفا “وسائل اعلام لا تزال حتى الان تتحدث عن حزب الله وعلى طريقة اكذب اكذب حتى يصدقك الناس. نحن نراهن على وعي الناس وعلى ان هذه المحطات لديها تاريخ في الكذب والتزوير وقلب الحقائق”.
وتابع: “أعلن وأؤكد نفيا قاطعا مطلقا ان لا شيء لنا في المرفأ، لا مخزن سلاح ولا صاروخ ولا بندقية ولا قنبلة ولا رصاصة ولا نيترات، على الاطلاق، لا حاليا ولا في الماضي ولا في المستقبل، والتحقيق غدا يثبت ذلك”، مشيرا الى “الاولوية للتعاطف والتضامن وليس للتساجل السياسي، والنقطة الاهم هي المساءلة والمحاسبة، وهناك تحقيق سيحصل، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تحدثا عن تحقيق حاسم وجدي”.
وختم نصر الله: “إذا كانت مؤسسة الجيش اللبناني موثوقة لدي الجميع كلفوا الجيش بالتحقيق”.



