وقفة إحتجاجية في بعلبك في الذكرى الأربعين لفجيعة المرفأ.. والشيخ يزبك يطالب بمحاسبة المسؤولين

بعلبك/ “المدارنت”..
نظم ناشطون في الحراك الثوري في مدينة بعلبك/ الهرمل أمس، وقفة احتجاجية في ساحة الشاعر خليل مطران مقابل قلعة بعلبك الأثرية، لمناسبة مرور أربعين يوما على انفجار مرفأ بيروت، ورفعوا لافتات تطالب بـ”إسقاط الطبقة السياسية الحاكمة”.

وتحدث خلال الوقفة الشيخ عباس يزبك، مؤكداً “متابعة التحركات والاحتجاجات الى حين إسقاط السلطة الفاسدة وادواتها”، مشددا على “ضرورة وحدة الثوار في كل المناطق، ورفض ثقافة الموت، والعمل من اجل حياة مستقرة وآمنة لكل اللبنانيين”.
ودعا الشيخ يزبك، الى “إسقاط السلطة الحاكمة الظالمة، ومحاسبة كل المسؤولين عن فاجعة مرفأ بيروت، والتي أدت الى سقوط أكثر من 190 ضحية، في حين يتابع المسؤولون حياتهم بشكل عادي، ويعملون سويا على تقاسم الحصص في كل الإدارات، ولا سيما في الحكومات المتعاقبة”.
من جهته، شدد الكاتب الصحافي يوسف مرتضى، على “ضرورة إسقاط الطغمة الحاكمة، وسوقها الى المحاكمة، ومحاسبتها على اقتفرته ايادي مسؤوليها وأدواتهم”، مؤكدا على “ضرورة مواصلة التحركات في كل لبنان”، منددا بـ”جريمة المرفأ التي ذهب ضيتها عددا كبيرا من الابرياء، الذين لا ذنب لهم سوى السعي الى تحصيل لقمة العيش”.




