محليات سياسية

“ثوار لبنان” يعتصمون على طريق القصر الجمهوري ..و”عونيون” يتظاهرون دفاعاً عن العهد.. والجيش يتصدّى للمعتصمين

المتظاهرون يتجهون الى طريق القصر الجمهوري في بعبدا

بيروت/ “المدارنت”..

 

انطلق حشد من المتظاهرين القادمين من كافة المناطق اللبنانية، أمام مبنى قصر العدل في بيروت بعد ظهر اليوم، في مسيرة سيرا على الاقدام باتجاه الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري في بعبدا، احتجاجا على ما وصلت اليه الاوضاع المعيشية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان, واحتجاجاً على عدم وصول التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت الى نتائج حقيقية مقنعة.

وسلك المتظاهرون الشارع الرئيسي في فرن الشباك، وسط تزايد ملحوظ في أعداد المشاركين، مع انضمام المزيد من المحتجين الى المسيرة في النقاط التي تسلكها. ويرفعون اللافتات التي تدعو الى “إسقاط المنظومة السياسية برمتها، ومحاسبة الفاسدين والسارقين ومحاكمة المسؤولين عن انفجار 4 آب”، وسط انتشار لعناصر الجيش والقوى الامنية. ورفع بعض المتظاهرين الاعلام اللبنانية مع استبدال الخطين الاحمرين باللون الاسود، تعبيرا عن الحزن الذي أصاب بيروت جراء انفجار المرفأ.

ناشطون عمّموا هذا الشعار على جدران المباني المحاذية لطريق القصر الجمهوري

وتلت إحدى الناشطات بيانا، أكدت فيه، أن “اختيارهم التجمع أمام قصر العدل هو للتأكيد على أن لبنان وطن سيد حرّ مستقل، وجمهورية برلمانية ديموقراطية، تقوم على مبدأ الفصل بين السلطات، وأن مقدمة الدستور تضمن حقوق الشعب والمطالبة بها”، متسائلة “أين التحقيق؟! وأين المتهمون؟! ولماذا لم يدن أحد بتفجير المرفأ؟”.

أضافت متوجهة الى القضاء: “لا تغمضوا أعينكم عن الفاسدين، ولا تخافوا اذا كان الشعب كله يدعمكم ويقف خلفكم, نظّفوا أنفسكم من الطفيليات ولا تحموا المجرمين والفاسدين”.

وتوجهت الى القاضي فادي صوان، قائلة: “الحمل عليك ثقيل، لكن عليك القيام بواجبك تجاه الرؤساء والوزراء ومحاسبتهم ولا تكتف باتهام موظفين صغار, بل عليك محاكمة من قتل بيروت لتخفيف أوجاع من تأذوا بتفجير 4 آب”.

وأطلق المتظاهرون هتافات مناهضة للسلطة، مطالبين “برحيل الرئيس ميشال عون”، منددين “بسياسة العهد التي أفقرت البلد”، مؤكدين ان “عهد عون هو أسوأ عهد يمر في تاريخ لبنان”.
من جهة ثانية، احتشدت مجموعات من أفراد “التيار العوني” أمام المدخل المؤدي الى القصر الجمهوري في بعبدا، في وقفة تضامنية مع رئيس الجمهورية ميشال عون، في ظل انتشار أمني للجيش والقوى الأمنية.

تظاهرة بعبدا وتعليق مشانق رمزية للمسؤوليبن

وشكّل عناصر من الجيش اللبناني، حاجزا بشريا أمام “العونيين”، الذين أرادوا التقدم إلى أتوستراد القصر الجمهوري، لمنع الاحتكاك مع المجموعة الاخرى التي تتظاهر للمطالبة برحيل رئيس الجمهورية.

وحصلت مواجهات بين المتظاهرين وقوة الجيش اللبناني، التي كانت تمنعهم من التوجه الى منطقة القصر الجمهوري.

ومع غروب الشمس، اشتدت المواجهات بين العسكريين والمتظاهرين السلميين، وأطلق عناصر من الجيش النار في الهواء، لإرهاب المتظاهرين، الذين رد بعضم برمي الحجارة باتجاه عناصر الجيش.

وعلّق عدد من المتظاهرين حبال المشانق الرمزية، على إحدى الإشارات الإرشادية الموضوعة على جسر قائم على الطريق المؤدية الى القصر الجمهوري في بعبدا ومنطقة الجبل والبقاع.

“أبو العبد” الطرابلسي يرابط قرب عناصر من الجيش 
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى