الجولاني يطمئن السوريين والعراق.. «حزب الله العراقي» يرد عليه: بأسنا الشديد يطال الداعمين قبل أدواتهم!

“المدارنت”..
أشارت “كتائب حزب الله” العراقي، “الى أن “بأسنا الشديد يطال الداعمين قبل أدواتهم، ونحن نعلم، إن هؤلاء المحرضين قد اتفقوا مع الكيان الصهيوني ضد شعب سوريا ومحور الممانعة وأنّى لهم ذلك، (فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلًا وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)، أتعطون للعراقيين الأمان ولا أمان لمستضعفي الأمة”.
ورأى الناطق العسكري باسم كتائب “حزب الله” العراقي جعفر الحسيني، رداً على رسالة زعيم “هيئة تحرير الشام” أحمد حسين الشرع المعروف “أبو محمد الجولاني”، بشأن العراق وشعبه، أن “ما يجري في سوريا باتفاق مع الكيان الصهيوني ضد شعبها ومحور الممانعة”، مضيفا “قبل أن يعلّموك أسيادك كيفية قتل الأبرياء وتشريد المستضعفين، كان ينبغي أن يعطوك دروسا في آداب الحديث، حينما تذكر العراق وشعبه. وعليك أن تسأل محرضيك في عواصم الشر والتطبيع، ماذا يعني إذا قررت كتائب حزب الله الدخول في المعركة، وما الذي سيحدث لك وللقردة المتصهينين المصفقين لما يجري، فضلا عما سيحصل على هذه العواصم الداعمة لإجرامك”.
ولفت الى أنه “قد سبق أن قالت الكتائب كلمتها في وعد لها: إن بأسنا الشديد يطال الداعمين قبل أدواتهم، ونحن نعلم، إن هؤلاء المحرضين قد اتفقوا مع الكيان الصهيوني ضد شعب سوريا ومحور الممانعة وأنّى لهم ذلك، (فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلًا وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)، أتعطون للعراقيين الأمان ولا أمان لمستضعفي الأمة”.
أضاف “أيها الحالم بحكم الجور، اعلم إن أصحاب البصيرة والمجاهدين يعلمون ماذا تعني سوريا لحاضر ومستقبل العراق والأمة”.
أحمد الشرع “الجولاني”
وبعد تقدم فصائل المعارضة السورية نحو مركز مدينة حماة، ودخول بعض أحيائها، أطل الشرع/ الجولاني، ليعلن أن قواته دخلت المدينة، وسيطرت عليها، لتصبح رابع أكبر مدينة في سوريا بين يديها، ووجه رسالة في “فيديو” نشر عبر حسابات للهئية على مواقع التواصل، اليوم الخميس، إلى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ودعاه إلى النأي بالنفس، وعدم التدخل في الصراع”.
وحث الجولاني على عدم السماح لقوات من “الحشد الشعبي” بالتدخل في سوريا. وأكد أن “المواجهات الجارية في الشمال السوري لن تمتد إلى الأراضي العراقية”، مؤكدا أن “فتح حماة فتح لا ثأر فيه”، داعيا “أهالي حمص ودرعا ودير الزور إلى الاستعداد”
يذكر أن “هيئة تحرير الشام” وفصائل مسلحة متحالفة معها، شنت هجوماً مباغتاً على حلب، الأسبوع الماضي، وسيطرت على كامل المدينة، لتتوغل اليوم إلى قلب حماة التي تعد مدينة استراتيجية، إذ تبعد 200 كلم عن دمشق، أي ما يقارب الساعتين والنصف عن العاصمة.



