محليات سياسية

الراعي يرفض الاتهام بالعمالة ويطالب بجمع السلاح والحياد ويشير الى دويلات في قلب الدولة

البطريرك الراعي في الجميزة

طلب البطريرك الماروني بشاره الراعي، من الله أن “ينجينا من الأعظم، لأنه إذا لم تعرف الدولة سبب هذه الكارثة، ستُعاد”.

أضاف الراعي خلال تفقده كنيسة مار مارون في الجميزة: “الدستور هو الاساس والشعب هو المصدر، وكنا ننتظر ممن يتحفظ ان يعطي براهين، ولا نقبل الاتهام بالعمالة”، متسائلاً: “هل يختلف اثنان على أن السلاح متفلت في لبنان؟ الحلّ أن نقول للدولة لمّي الأسلحة”.

وأكد أن “خلاص لبنان الوحيد هو الحياد، وأن العناية الإلهية حمت الكنائس، ويقول ربنا بهذه الرسالة انا هنا”.

وقال الراعي خلال تفقده كنيسة مار جرجس في وسط بيروت: “إن للبنان دورا في لقاء الحضارات وفي الاهتمام بحقوق الإنسان والسلام وهو يكون دولة قوية بجيشها وقانونها ودستورها، لذلك يجب ان يفرض سيادته من الداخل ومن الخارج ونحن ككنيسة وكبطريرك وكبطريركية لا نقول الا الحقيقة البيضاء لكرامتنا، نرفض اي ارتهان لأي جهة وقوتنا في قول الحقيقة لجميع الناس وليس لفئة من دون أخرى. فليجاوبونا من هذا المنطق، لماذا كلما نتحدث يقولون اننا نقصد حزب الله؟”.

أضاف: “لقد تحدثنا عن القرارات والاستثناءات هل من أحد لا يرى السلاح المتفلت لتضع الدولة حداً لذلك وتحافظ على امن المواطنين. نحن نخسر شبابنا فلتبسط الدولة سيادتها. انها الدويلات في قلب الدولة، وليس دويلة في قلب الدولة. وليقم القضاء بعمله، وليبق حرا فهو موجود، وعليه التحقيق وتحميل المسؤوليات”.

الراعي متفقدا مدرسة الفرير

وأكد الراعي خلال تفقده مدرسة الفرير في الجميزة، “ضرورة أن يقوم القضاء اللبناني بعمله ونحن نثق به ولكن ان قصر فعلينا الذهاب الى القضاء الدولي”.

متفقدا شارع مار مخايل

وقال: “ما حصل جريمة كبرى وجريمة ضد الإنسانية، فبعد ست سنوات من وجود مواد قاتلة لا أحد يحرك ساكنا. إنه أمر غير مقبول. لا يحق لهم ان يبقوا مكتوفي الأيدي. أما ما يقومون به حيال تأليف حكومة، فالبلد على الأرض وهم يبحثون عن الحصص. نحن ندين هذا الأمر اشد الادانة”.

كما شملت جولة الراعي في بيروت، شارع مار مخايل في الأشرفية، حيث تفقد الأضرار واطلع على الكارثة التي حلت بالناس.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى