الشرع يُشيد بالنصر التاريخي خلال زيارته الجامع الأموي في دمشق!

“المدارنت”..
أشاد قائد “هيئة تحرير الشام” أحمد الشرع، بـ”النصر التاريخي”، يوم أمس، الأحد، خلال زيارته الجامع الأموي في دمشق، بعد ساعات من إعلان الفصائل المعارضة بقيادة الهيئة إسقاط رئيس النظام الطاغية بشار الأسد، عقب دخول قواتها العاصمة السورية.
وفي مقطع “فيديو” نشرته الفصائل عبر تلغرام، قال الشرع، خلال إلقائه كلمة من داخل الجامع الأموي: “هذا النصر يا إخواني تليد للأمة الإسلامية بأكملها، هذا النصر يا إخواني تاريخي للمنطقة، اليوم تتطهّر سوريا”.
أضاف: “إن هذا النصر بعذابات الناس الذين قبعوا في السجون، وقام المجاهدون بتحريرهم بكسر القيد رغما عن أنف الطاغية”، مؤكدا أن “الأسد، ترك سوريا كمزرعة للأطماع الإيرانية، ونشر فيها الطائفية وأثار فيها الفساد”.
وأثناء دخول الشرع إلى المسجد الأموي، كان جمع من المحيطين به يهتفون “الله أكبر”، حسبما أظهر مقطع “فيديو” تمّ تداوله على الإنترنت.
وفي وقت سابق، الأحد، قالت “فصائل المعارضة السورية”: “إن الشرع وصل إلى دمشق، بعد ساعات من إعلانها الدخول إلى العاصمة وإسقاط بشار الأسد”.
ونشرت فصائل المعارضة على قناة “تلغرام”، مقطع “فيديو” للشرع، وهو يسجد ويقبّل الأرض في مساحة خضراء، يظهر بمحاذاتها طريق رئيسي، معنونة المقطع بـ”القائد أحمد الشرع يسجد لله شكرا فور وصوله دمشق”.
وفي بيان، تلاه مذيع عبر “التلفزيون السوري” الرسمي في وقت سابق، عن لسان الشرع، أكّد الأخير أن “إرادتنا ثابتة والعزيمة لا تتزعزع، ونواصل العمل بكل إصرار لتحقيق أهداف ثورتنا التي قامت من أجل العزة والكرامة والحرية، لا مكان للتراجع، ونحن مصممون على استكمال الطريق الذي بدأناه منذ 2011”.
وختم “لن نتوقف عن النضال حتى تحقيق جميع حقوق الشعب السوري العظيم، المستقبل لنا ونحن ماضون نحو النصر”.
ويعيش السوريون منذ فجر الأحد، لحظات استثنائية على وقع الأحداث المتسارعة التي أعقبت هجوما غير مسبوق للفصائل بدأ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، مع نهاية نحو خمسة عقود من حكم آل الأسد.
وأتى سقوط الطاغية المخلوع بشار الأسد، بعد أكثر من 13 عامًا على اندلاع تحركات احتجاجية في بلاده، قمعتها السلطات بعنف، وتحوّلت إلى نزاع دام أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتهجير الملايين.



