العدوان يتواصل على غزّة.. واستشهاد 25 في بيت حانون.. وإعتقال 40 فلسطينيًا في الضفة!
“المدارنت”..
قتل الجيش الغرهابي الصهيوني، مساء الإثنين، أسرتين فلسطينيتين مكونتين من 25 فردا بشكل كامل، بعدما قصف منزلا كان يؤويهم في بلدة بيت حانون بمحافظة شمال قطاع غزة حيث يمعن بالإبادة والتطهير العرقي منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال عبد الرحمن الكلحوت، أحد أقارب الأسرتين، إن “الجيش الإسرائيلي قصف منزلا يؤوي أسرتين من عائلة الكحلوت، مكونتين من 25 فردا على رؤوسهم”.
وتابع: “إسرائيل ارتكبت مجزرة جديدة ومسحت أسرتين من السجل المدني بشكل كامل حيث تتكون الأسرة الأولى من الأب والأبناء وزوجاتهم والأحفاد، وأما الأسرة الثانية فتتكون من الأب والأم وطفلتيهما”.
وأشار إلى أن الأسرتين كانتا قد نزحتا إلى بيت حانون من مخيم جباليا إبان العملية العسكرية الأخيرة والمتواصلة.
وأوضح أن الجثث ما زالت تحت ركام المنزل المدمر وفي الشارع في ظل تعذر عمليات الإنقاذ بسبب خطورة الوضع الأمني.
كما يأتي تعذر عمليات الإنقاذ في ظل توقف عمل جهاز الدفاع المدني في محافظة الشمال نهاية أكتوبر الماضي، بسبب الاستهداف المتعمد لطواقمه ومركباته.
الجيش الإسرائيلي يعتقل
40 فلسطينياً في الضفة الغربية
من جهة ثانية، اعتقل جيش العدوّ 40 فلسطينياً، بينهم أسرى سابقون، خلال اقتحامه مناطق بالضفة الغربية المحتلة.
أفاد بذلك بيان مشترك، اليوم، الثلاثاء، صدر عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لـ“منظمة التحرير”، ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي).
ووفق البيان: “اعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس (الاثنين)، وحتى صباح اليوم (الثلاثاء)، 40 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون”.
وتركزت عمليات الاعتقال في الخليل وبيت لحم (جنوب)، بالإضافة إلى قلقيلية وطوباس وجنين (شمال)، وأريحا (شرق)، وفق البيان.
ورافقت عمليات الاعتقال “اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين”، بحسب البيان.
وأوضح البيان أن “عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، بلغ أكثر من 12 ألف مواطن من الضفة، بما فيها القدس (..) دون غزة، حيث تقدّر أعدادهم بالآلاف”، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وبموازاة الإبادة بقطاع غزة وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالاً عن 809 شهداء، ونحو 6 آلاف و450 جريحاً، وفق معطيات رسمية فلسطينية.



