مناطق ومناسبات

النقيب القصيفي يزور الشيخ إمام مهنئا: لا فصل بين الإعلام الالكتروني والمرئي والمسموع والمكتوب

 زار نقيب “محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) جوزف القصيفي، دار الافتاء في طرابلس، وقدم التهنئة الى قائمقام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام، برفقة الزملاء: احمد درويش، عبدالكريم فياض، الدكتور باسم عساف، غسان ريفي، زياد علوش، جوزف محفوض ومحسن السقال.
القصيفي
وقال النقيب القصيفي بعد اللقاء: “سررت جدا بزيارة صاحب السماحة الشيخ محمد امام وتهنئته بتولي منصب القائم بأعمال دار الافتاء في طرابلس، وكانت مناسبة للتداول في كل الشؤون التي يعاني منها المواطنون في لبنان، واكدت دور رجال الدين في أي موقع كانوا في ارشاد الناس والوقوف الى جانبهم والالتفات الى معاناتهم خصوصا في هذه الظروف الحرجة التي تحاصر لبنان بجائحات كثيرة غير جائحة الكورونا، منها جائحة الالتزام الاخلاقي والنواهي الاجتماعية التي تحصن مجتمعنا من كل الآفات”.

اضاف: “وجدت لدى سماحته كل التفهم والتقدير للدور الذي يقوم به الاعلاميون في لبنان وخصوصا في طرابلس ومنطقة الشمال، وشرّفني ان أكون في هذه الزيارة مع زملائي صحافيي طرابلس والشمال لتقديم واجب التهنئة، وللتأكيد لسماحته ان الاعلام اللبناني هو بخير وسوف يكون افضل في طالع الايام وسوف نتكاتف معا كمرجعيات روحية وشخصيات وطنية وفاعليات نقابية من اجل إنقاذ وطننا من كل الازمات التي تعصف به”.

وردا على سؤال، أشار الى أن “وزارة الاعلام قدمت قانونا للاعلام، وغدا هناك اجتماع في السرايا الكبير في حضور نقابات وممثلين عن هيئات المجتمع المدني وشخصيات اعلامية للبحث فيه، والقانون كان مقدما من لجنة الادارة والعدل النيابية، وأدخلت عليه وزيرة الاعلام تعديلات بعد التشاور مع نقابة المحررين ونقابة الصحافة وكل الهيئات المعنية”.

وتابع: “كل ما يهمني في هذا الموضوع ويهم نقابة المحررين هو تأكيد الآتي: نؤكد وحدة التشريع الاعلامي اي لا فصل بين الالكتروني وبين المرئي والمسموع والمكتوب، وكلنا عائلة اعلامية واحدة نعمل تحت عنوان واحد وسقف واحد هو الاعلام اللبناني، وان اقتراح مشروع القانون الذي ستقدمه وزيرة الاعلام غدا الى رئيس لجنة الاعلام النيابية، يتضمن كل الابواب وكل القضايا التي يمكن للاعلامي ان يفكر فيها، واكثر من ذلك ان مشروع قانون سيقدم الى المجلس النيابي ليناقش وليدخل عليه ما شاء من التعديلات، اي ان هذا المشروع ليس مغلقا، ولكن ما نؤكد عليه هو وحدة التشريع ووحدة الجسم الاعلامي ولا نرضى دون هذين العنوانين اي مشروع اخر”.

وختم :”أقول من هنا، لا للفصل بين (الإعلام) الالكتروني وبين سائر فروع الاعلام، نحن جسم اعلامي واحد، ونقابة المحررين هي نقابة منذ ان توليت مسؤوليتها، فتحت ابوابها لجميع الصحافيين العاملين في المرئي والمسموع والالكتروني والمكتوب، ولذلك لا مجال امامنا سوى ان نكون موحدين، من اجل اعلاء شأن الاعلام ورصّ الصف الاعلامي، ومن اجل انقاذ هذه المهنة التي تتعرض للكثير من التحديات وشكرا”.
الشيخ إمام
بدوره، قال الشيخ إمام: “نحن نستلهم النصائح من سعادة النقيب ومن الزملاء، ومن وحي الجلسة الغنية والمتنوعة مع سعادته، الذي يمثل الاصالة في الاعلام، والقواعد العلمية التي للاسف قد تغيب عن الكثير من العاملين في هذا المجال، الذي يمثل احدى السلطات التي تساهم في تحرير الضمائر والعقول، وكانت مناسبة ايضا لدراسة ضوابط الكلمة، التي باتت اليوم تتفلت في بعض الاماكن، وتلقي بشظاياها المدمرة على الناس وفي المجتمع”.

اضاف: “القيم والاخلاق دائما عماد كل صنعة وكل تحرك وكل تعاطف انساني وتعامل وصلات انسانية، هذه في اسس مهنة الصحافة والاعلام والمحررين”.

وختم: “نحن نرحب بحضوركم الذي أسعدنا جدا، ودار الفتوى ترحب بكم، وبالثقافة والعلم دائما، انه يوم مشرق على طرابلس وعلينا، ونتطلع الى مزيد من التلاقي والتعاون ان شاء الله”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى