مناطق ومناسبات

“ثوار بعلبك” بعد إزالة خيمة الحراك: كل الساحات على مساحة الوطن ساحاتنا

خلال إزالة خيمة الحراك الثوري في بعلبك

بعلبك/ “المدارنت”..

 

إن ما أقدمت عليه السلطات الأمنية، بازالة خيم الثوار من ساحة خليل مطران، يدلل على التوجهات القمعية للسلطة الفاسدة، إتجاه كل صوت يرتفع للمطالبة بلقمة عيش كريمة، وبمحاكمة الفاسدين، الذين اوصلوا البلاد الى ما هي عليه، من إفلاس يهدد المواطنين بأمنهم ولقمة عيشهم.

ان التحجج بوباء كورونا، ليس إلا شعار للتغطية على توجهات السلطة لقمع الثورة. فالخيمة كانت مقفلة منذ بدء قرار التعبئة، حرصاً من الثوار على السلامة العامة. فإستغلال غياب الثوار عن الخيم للأسباب التي ذكرنا ليس سوى عمل جبان.

إن سياسة وضع الجيش بمواجهة الثوار، بهدف ضرب أصحاب المصلحة الواحدة ببعضهم البعض، لن ينجر لها الثوار، فالجيش رمز للوحدة الوطنية، والضباط والجنود هم أهلنا، ومن غير الممكن ان يتواجهوا لمصالح سياسية قمعية لسلطة فاسدة.

ان هذه السياسة القمعية ،التي تقوم بها سلطة الهدر والفساد، لن تزيدنا الا إصراراً وقناعة باحقية مطالبنا.

ان ثورة 17 تشرين، التي إنطلقت لبناء وطن الديموقراطية والعدالة الاجتماعية ودولة القانون والمؤسسات، لن يقوى عليها قمع ولا ردع أو إزالة خيم، لأن كل الساحات على مساحة الوطن ساحاتنا. الثورة ليست خيمة بل ضمير كل وطني شريف. ساحة خليل مطران ستعود أقوى وإن غداً لناظره قريب./ # ثوار بعلبك # ثورة 17 تشرين # لا لسياسة القمع.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى