جبق أمام “منظمة الصحة العالمية” يطالب بدعم القطاع الصحي في لبنان
أكد وزير الصحة العامة جميل جبق أن “لبنان اعتمد التغطية الصحية الشاملة هدفا رئيسيا لاستراتيجيته الصحية الوطنية الجديدة”، مشيرا الى “أهمية الدعم التقني الذي تقدمه منظمة من الصحة العالمية وتعاونها القيّم والمستمر، لتمكين بلدنا من مواصلة الخطى الحثيثة نحو التغطية الصحية الشاملة فلا يبقى احد دون تغطية صحية”.

ولفت جبق خلال إلقائه كلمة لبنان أمام الجمعية العالمية الثانية والسبعين لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في جنيف، الى “مسألة النزوح السوري وتداعياتها على النظام الصحي في لبنان، ومخاوف لبنان الجدية لجهة عدم القدرة على الاستمرار في ضمان وصول النازحين للخدمات الصحية، مقارنة بالنقص الكبير في التمويل من المجتمع الدولي”، مناشدا “الجهات المانحة زيادة دعمها للبنان لمواجهة هذه التحديات، كون مسؤولية النزوح لا تقع على البلد المضيف فقط، بل هي مسؤولية تشاركية مع المجتمع الدولي”.
أضاف: “ان وزارة الصحة في لبنان، بصدد تطوير الملف الطبي الالكتروني الموحد، في موازاة متابعة تقديم المعاينات الطبية واللقاحات والأدوية الأساسية، وأدوية الأمراض المزمنة”.
وعلى هامش مشاركته في الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، واصل الوزير جبق عقد عدة لقاءات ثنائية، وصفها المشاركون بـ”البناءة والمفيدة، كونها تمحورت على كيفية تعزيز البرامج الداعمة للنظام الصحي اللبناني والسعي لتخفيف أعباء النازحين السوريين على هذا النظام”.
والتقى جبق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تادروس أدانوم جيبيرياسوس، ووجه له دعوة لزيارة لبنان في شهر كانون الثاني المقبل، في ظل السعي لتفعيل البرامج المدعومة من منظمة الصحة العالمية في لبنان. كما التقى مفوض الصحة في الإتحاد الأوروبي فيتينيس أندريوكيتيس، وتناول البحث سبل تفعيل البرامج الأوروبية الداعمة للبنان في مجال الصحة واللقاحات بشكل خاص. وطلب جبق “دعم الإتحاد الأوروبي للبنان في الموقف من أزمة النزوح السوري”.
كما كان هناك اجتماع تقني موسع، بين وفديّ وزارتي الصحة اللبنانية والإيرانية، في حضور جبق ونظيره الإيراني سعيد نمكي والمدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية في الوزارة الدكتورة رندة حمادة وعدد من أعضاء الوفدين. وتم التركيز على كيفية تمتين التعاون في مسألتي الدواء والإستشفاء والتكنولوجيا الطبية.
وخلال لقاء عقده مع رئيسة الإتحاد العالمي لأمراض السرطان الأميرة دينا مرعد، تم الاتفاق على أن تزور لبنان في شهر تموز المقبل، للبحث في تطوير البرامج السرطانية في لبنان.



