مقالات
خداع.. إجرام.. واستغلال.. بعضٌ ما يقدمّه “الحوثي” الى اليمنيّين!

“المدارنت”/
تلجأ “مليشيا الحوثي” الانقلابية، دائماً إلى خداع المجتمع اليمني، لتبييض صفحتها الإرهابية والتملص من المساءلة المجتمعية والجماهيرية، بشعارات وطنية وقومية فضفاضة، ومسميات زائفة، وصفات كاذبة لمشاريع وأنشطة خاصة، لا تخدم أحداً أو شيئاً أو فكرةً غير تعزيز قوتها ووجودها، وتمكين سلطتها الانقلابية.
وليس أدلّ على ذلك من المخيمات أو الدورات الصيفية، التي تحشد إليها الناشئة والشباب، بذريعة استغلال وقت الإجازة الصيفية في تهذيبهم، وخلق الوعي الوطني والقومي، والمحافظة عليهم وعلى أخلاقهم، من الانحراف عن الدين الحنيف والنهج القويم.. فيما هي في الواقع، تستغل هذه الدورات لتجنيد الشباب وإغرائهم وإغوائهم وضمهم إلى صفوف مقاتليها.
وفي هذا الإطار، لا ننسى أن المليشيا الإرهابية، تنفق على هذه الدورات نفقات طائلة من أموال الشعب، والمذهل أن تلك النفقات التي تبعثرها بسخاء منقطع النظير، تتجاوز ما يتم صرفه على التعليم العام، بضعف، إن لم يكن ضعف الضعف!
كما لا يغيب عن البال، ما يقدمه قادة الجماعة ومثقفوها من محاضرات ودروس للشباب المشاركين، لا تختلف إطلاقا عما كان وما يزال يقدمه قادة “طالبان” و”القاعدة”، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي سفكت أنهاراً من دماء المسلمين، ونهبت الملايين من أرواحهم تحت ذريعة الدفاع عن الإسلام!
إن هذه المخيمات أو الدورات، لا تخدم الوطن ولا الدين ولا الأخلاق، وليس لها علاقة بذلك لا من قريب ولا بعيد، بقدر ما تقدم للمشاركين فيها سموماً فكرية قاتلة، لم يعد العصر مستوعباً لها، وأدواء عنصرية عقيمة تعتبر عاملا رئيسياً في تشتيت المجتمع وتجزئته وإشعال الفتن في أوصاله وجزيئاته الصغيرة، الى حدّ أن يتبرّأ خريج هذه الدورات من أهله وذويه، ويحصر انتماءه بمشروع “المليشيا الإرهابي”، والذي يتمّ تصويره له في تلك الدورات على أنه الطريق الأقوم والأصوب إلى الله والجهاد في سبيله!
كثيرة هي حوادث الاعتداء من قبل خريجين من هذه الدورات على أقرب الأقربين من ذويهم، وصولًا إلى الأشقاء والوالدين.. وقد بلغت ذروتها في الثلاثة الأعوام الماضية.. أيّ منذ بدء رفع الاهتمام والتشديد على إقامة وتنظيم هذه الدورات.
ومن المثير للوجع والخوف أيضا في هذه الدورات، هو إسهامها الأساسي في تنفيذ مشروع التجهيل الذي تتعمد “المليشيا الحوثية” تفعيله في أوساط الشباب اليمني، لتحقيق فائدتها الخاصة، والذي يهدف الى أن تصطبغ الأجيال المعايشة لها بالأمية المطلقة من كل معرفة وعلم، سوى ما يتم تلقينه على أيادي معلّمي “الجماعة” من أفكار، تمجّد المشروع “الحوثي الانقلابي”، وتميّز قادته عن البشر، وترى أحقيّتهم في امتلاك الوجود بأسره..
إن “الجماعة الحوثية، تهدف الى أن يكون الشباب ملكاً لها ووقودا لحروبها واعتداءاتها على أبناء الشعب.. والأدهى، أن يتم في هذه الدورات أيضاً تبغيض المشاركين في العلم والتعليم العام على أنه تقليد للغرب، وأن كل مخرجاته كافرة، ولا تتمتع بهوية إيمانية كما يقولون، وذلك لحساب التقيّد بما يقدم في تلك الدورات فقط.!
ويشد الانتباه، أن بدء هذه الدورات تزامن مع انطلاق اختبارات الشهادتين الأساسية والثانوية، وبدلًا من أن تنطلق التوعية والإرشادات والاعدادت الخاصة بهذه الاختبارات، شنّ “الحوثيون” حملة كبيرة لإغواء الناس وإلهائهم عنها، ووصل الامر لاستخدام خطباء الجوامع للترويج والتشبيب بأهمية هذه الدورات العنصرية، فيما لم يأتِ للاختبارات المدرسية أيّ ذكر، بقدر ما وجد من يشكك بجدوى التعليم العام، حتى على منابر الجوامع، باعتباره خروجاً عن الدين..!
لا أظن أبداً أن فجوراً قد حدث، كما هو الحال اليوم مع هذه العصابة الفاجرة..! ولا أعتقد أن أحداً قد استخفّ بالبشر، واستغلهم، أو حاول أن يستخفّ بهم ويستغلهم، كما يفعل هؤلاء المجرمون! ولا يجب أن يظل أحد من اليمنيّين غير مدرك ولا مطلع على ما تقوم به هذه “المليشيا الإرهابية”، من إجرام بشع بحقّ الشعب اليمني، وحقّ أجياله، وحقوق وطنه المنتهك من قبلها..!
تلجأ “مليشيا الحوثي” الانقلابية، دائماً إلى خداع المجتمع اليمني، لتبييض صفحتها الإرهابية والتملص من المساءلة المجتمعية والجماهيرية، بشعارات وطنية وقومية فضفاضة، ومسميات زائفة، وصفات كاذبة لمشاريع وأنشطة خاصة، لا تخدم أحداً أو شيئاً أو فكرةً غير تعزيز قوتها ووجودها، وتمكين سلطتها الانقلابية.
وليس أدلّ على ذلك من المخيمات أو الدورات الصيفية، التي تحشد إليها الناشئة والشباب، بذريعة استغلال وقت الإجازة الصيفية في تهذيبهم، وخلق الوعي الوطني والقومي، والمحافظة عليهم وعلى أخلاقهم، من الانحراف عن الدين الحنيف والنهج القويم.. فيما هي في الواقع، تستغل هذه الدورات لتجنيد الشباب وإغرائهم وإغوائهم وضمهم إلى صفوف مقاتليها.
وفي هذا الإطار، لا ننسى أن المليشيا الإرهابية، تنفق على هذه الدورات نفقات طائلة من أموال الشعب، والمذهل أن تلك النفقات التي تبعثرها بسخاء منقطع النظير، تتجاوز ما يتم صرفه على التعليم العام، بضعف، إن لم يكن ضعف الضعف!
كما لا يغيب عن البال، ما يقدمه قادة الجماعة ومثقفوها من محاضرات ودروس للشباب المشاركين، لا تختلف إطلاقا عما كان وما يزال يقدمه قادة “طالبان” و”القاعدة”، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التي سفكت أنهاراً من دماء المسلمين، ونهبت الملايين من أرواحهم تحت ذريعة الدفاع عن الإسلام!
إن هذه المخيمات أو الدورات، لا تخدم الوطن ولا الدين ولا الأخلاق، وليس لها علاقة بذلك لا من قريب ولا بعيد، بقدر ما تقدم للمشاركين فيها سموماً فكرية قاتلة، لم يعد العصر مستوعباً لها، وأدواء عنصرية عقيمة تعتبر عاملا رئيسياً في تشتيت المجتمع وتجزئته وإشعال الفتن في أوصاله وجزيئاته الصغيرة، الى حدّ أن يتبرّأ خريج هذه الدورات من أهله وذويه، ويحصر انتماءه بمشروع “المليشيا الإرهابي”، والذي يتمّ تصويره له في تلك الدورات على أنه الطريق الأقوم والأصوب إلى الله والجهاد في سبيله!
كثيرة هي حوادث الاعتداء من قبل خريجين من هذه الدورات على أقرب الأقربين من ذويهم، وصولًا إلى الأشقاء والوالدين.. وقد بلغت ذروتها في الثلاثة الأعوام الماضية.. أيّ منذ بدء رفع الاهتمام والتشديد على إقامة وتنظيم هذه الدورات.
ومن المثير للوجع والخوف أيضا في هذه الدورات، هو إسهامها الأساسي في تنفيذ مشروع التجهيل الذي تتعمد “المليشيا الحوثية” تفعيله في أوساط الشباب اليمني، لتحقيق فائدتها الخاصة، والذي يهدف الى أن تصطبغ الأجيال المعايشة لها بالأمية المطلقة من كل معرفة وعلم، سوى ما يتم تلقينه على أيادي معلّمي “الجماعة” من أفكار، تمجّد المشروع “الحوثي الانقلابي”، وتميّز قادته عن البشر، وترى أحقيّتهم في امتلاك الوجود بأسره..
إن “الجماعة الحوثية، تهدف الى أن يكون الشباب ملكاً لها ووقودا لحروبها واعتداءاتها على أبناء الشعب.. والأدهى، أن يتم في هذه الدورات أيضاً تبغيض المشاركين في العلم والتعليم العام على أنه تقليد للغرب، وأن كل مخرجاته كافرة، ولا تتمتع بهوية إيمانية كما يقولون، وذلك لحساب التقيّد بما يقدم في تلك الدورات فقط.!
ويشد الانتباه، أن بدء هذه الدورات تزامن مع انطلاق اختبارات الشهادتين الأساسية والثانوية، وبدلًا من أن تنطلق التوعية والإرشادات والاعدادت الخاصة بهذه الاختبارات، شنّ “الحوثيون” حملة كبيرة لإغواء الناس وإلهائهم عنها، ووصل الامر لاستخدام خطباء الجوامع للترويج والتشبيب بأهمية هذه الدورات العنصرية، فيما لم يأتِ للاختبارات المدرسية أيّ ذكر، بقدر ما وجد من يشكك بجدوى التعليم العام، حتى على منابر الجوامع، باعتباره خروجاً عن الدين..!
لا أظن أبداً أن فجوراً قد حدث، كما هو الحال اليوم مع هذه العصابة الفاجرة..! ولا أعتقد أن أحداً قد استخفّ بالبشر، واستغلهم، أو حاول أن يستخفّ بهم ويستغلهم، كما يفعل هؤلاء المجرمون! ولا يجب أن يظل أحد من اليمنيّين غير مدرك ولا مطلع على ما تقوم به هذه “المليشيا الإرهابية”، من إجرام بشع بحقّ الشعب اليمني، وحقّ أجياله، وحقوق وطنه المنتهك من قبلها..!



