طلاب “جامعة بيروت العربية” يتطوّعون لمواجهة “كورونا” وإجراءات وقائية في فروعها الثلاثة

بدأت جامعة بيروت العربية حملة وقائية للمشاركة بالجهود الوطنية لتفادي أي انتشار لفيروس كورونا في المجتمع وبين الطلاب البالغ عددهم نحو 10 الاف وعائلاتهم.
وتطوع طلاب من كلية الطب مع وزارة الصحة العامة لتعزيز فرقها في المطار والمعابر الحدودية. ويواصل الطلاب المتدربون مهمتهم في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي اعتمد كمستشفى لاحتواء حالات الكورونا مهمتهم الى جانب طلاب التمريض في مختلف الأقسام، كما تطوع عدد منهم للعمل في قسم العزل المخصص للحالات الوبائية.
كما أطلقت كلية العلوم الصحية في الجامعة حملات توعية في المدارس تطوع فيها طلاب يشرف عليهم أساتذة متخصصين لتدريب التلاميذ على الإجراءات الوقائية وحثهم على الاستمرار بها وجعلها جزءا من ممارستهم اليومية للوقاية من الكورونا والفيروسات الأخرى.
العدوي
وشدد رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، على أن “المهمة الوطنية للجامعة تقتضي مشاركة الطلاب وفق اختصاصاتهم في جهود احتواء انتشار الكورونا بإشراف اساتذتهم وهي مستمرة في تقديم ما يلزم من خبرات واختصاصات”.
كما عقد رئيس الجامعة اجتماعا مع اللجنة المختصة في الشؤون الطبية والصحية لمتابعة الإجراءات الوقائية من الامراض المعدية. وتباحث المجتمعون بما تم تنفيذه من إجراءات في كل مباني الجامعة، كما اتفق على خطوات إضافية لرفع الوعي لدى جميع الطلاب والأساتذة والموظفين في جميع فروع الجامعة مع متابعة جميع القضايا التي تستدعي الوقاية العامة من جميع الفيروسات وخصوصا فيروس كورونا.
وفي هذا الإطار، تواصل فرق التعقيم عملها في مختلف الاحرام والمباني التابعة للجامعة. كما بدأ طلاب الطب والعلوم الصحية بالتواصل المباشر مع كل الطلاب لرفع الوعي بشأن الوقاية وجرى توزيع المطبوعات اللازمة عليهم.
فرع طرابلس
كما نظمت كلية العلوم الصحية – فرع طرابلس، نشاطا توعويا بعنوان “فيروسات العصر” تضمن أربع محاضرات شارك فيها كل من الاختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور حسان ملاط، الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتورة منى يوسف، الاستاذة المساعدة في علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في كلية العلوم الصحية بالجامعة الدكتورة سارة مينا والاستاذة المساعدة في علم التغذية وتنظيم الغذاء في كلية العلوم الصحية بالجامعة الدكتورة روزي متري في حضور أطباء وطلاب.
حسون
كما استضافت عميدة كلية الطب البروفسورة نجلاء مشعل، الدكتور محمود حسون أخصائي في الامراض الصدرية والعناية المركزة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الدكتور محمود حسون بلقاء حول “فيروس كورونا “، فأشار الى أن “هذا الفيروس هو من عائلة فيروسات موجودة تاريخيا، وسميت “كورونا” لأن شكلها تحت المجهر الإلكتروني أشبه بالتاج وتأتي من الحيوانات، لكن الخفافيش تعتبر أهم حاضن لها”.
كما تحدث عن عوارض هذا المرض والأشخاص أكثر عرضة من غيرها ونسبة الوفيات والدول التي لديها الوباء حسب تقرير منظمة الصحة العالمية. ونصح ب”ضرورة الحماية من انتقال العدوى”، مشددا على “أهمية الإلتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي المرض، والضروري منها غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، وتغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال، واستشارة الطبيب عند ظهور عوارض المرض الأساسية كالسعال والعطس والحمى وضيق في التنفس، وايضا البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين”.
وختم الدكتور حسون محاضرته التوعوية مؤكدا أن “لا داعي للهلع ولكن علينا أن نكون حذرين لا قلقين، لأنه بالرغم من سرعة انتشار الفيروس لا تزال نسبة الوفيات منخفضة نسبيا”.
========================



