محليات سياسية
يوم دموي في “سبت الحساب” الذي دعت اليه المجموعات الثورية لمواجهة السلطة ينتهى بضحيّتين وعشرات الجرحى
“المدارنت”..
العنف كان سيد الموقف في احتجاجات بيروت في الثامن من شهر آب الجاري، حيث شهدت بيروت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أدت الى سقوط عدد كبير من الجرحى بين صفوف المحتجين وبعض العسكريين.

وأفاد الصليب الأحمر اللبناني عبر حسابه في “تويتر”، أن حصيلة المصابين على خلفية الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين وسط العاصمة في 8 آب 2020 وصلت إلى 238 شخصا، (منهم نحو 30 عنصر من أفراد القوى الأمنية والجيش)، موضحا أن 63 جريحا نقلوا إلى مستشفيات محلية وتمّ إسعاف 175 آخرين في المكان.

واندلعت مظاهرات سلمية معارضة للسلطة واسعة النطاق في وسط بيروت، شارك فيها آلاف الثوار من كافة المناطق اللبنانية، في يوم اطلقوا عليه “سبت الحساب”، رافقتها أعمال شغب واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن وسط بيروت، على خلفية الانفجار المدمر الذي هز الثلاثاء الماضي مرفأ العاصمة، وتأكيداً على استمرار الثورة الشعبية المناهضة للسلطة اللبنانية، والتي انطلقت في 17 تشرين الاول الماضي، وحرص الثوار على المضي قدما في مطالبة السلطة بانتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي عادل وتشكيل حكومة من خارج الطاقم السياسي الحاكم، بعيدا من المحاصصة والمصالح الحزبية والطائفية الضيقة.

وأكدت مصادر إعلامية وناشطون من المحتجين عبر وسائل إعلامية مرئية ومقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي، أن قوى الأمن وعناصر من الجيش استخدموا الرصاص الحيّ في مواجهة المتظاهرين السلميين، إضافة الى الخرطوش وسيول من القنابل المسيلة للدموع، فضلا عن استخدام العنف والضرب المبرّح لمن يتم إلقاء القبض عليها أو عليه من المحتجين من الذكور والإناث على السواء.




