“لقاء البقاع الثوري” يحمل المنظومة السياسية مسؤولية جريمة المرفأ ويؤكد أن المحكمة الدولية مُسيّسة لمصلحة الجناة
البقاع/ خاص “المدارنت”..
حمّل “لقاء البقاع الثوري”، “المنظومة السياسية والمالية الحاكمة مسؤولية جريمة المرفأ”، لافتاً الى “تغطية هذه المنظومة كلّ أشكال الفساد والاهمال”، مؤكداً أنّ “العدالة المتأخرة ليست عدالة، وأنّ التشكيك بتسيس أعمال المحكمة من قبل حزب الله وأتباعه كان في محله، ولكن لصالح المُتهمين وليس ضدّهم”.
وأشار اللقاء في بيان صدر عن لجنته السياسية اليوم، الى إنّ “العمل الانسانيّ الخلاق هو الوسيلة الوحيدة أمام المجتمع لكي يحقق اهدافه، وأن العمل شرف.. العمل حقّ.. العمل واجب.. العمل حياة”.

وشدّد على أنّ “العمل الانساني هو المفتاح الوحيد الى التقدم، وأنّ طبيعة العصر لم تعد تقبل وسيلة للأمل غير العمل الإنساني، من هنا، استطاعت نخبة من شباب لقاء البقاع الثوري وآخرين من المجتمع المدني، ولليوم الخامس عشر على التوالي، وعلى الرغم من الإمكانيات المتواضعة، بذل جهد عظيم في اعمال الاغاثة والترميم والتنظيف، والمساعدة الميدانية في منطقة المرفأ المنكوبة في بيروت، وأمام هذا الجهد الكبير، نشدّ على أياديهم جميعاً، لإنجازهم هذا العمل، وفي كافة الميادين التي يتواجدون فيها، من أجل مواجهة منظومة الفساد والتبعية”.

وأكد اللقاء، “مسؤولية المنظومة السياسية والمالية الحاكمة، عمّا حصل في جريمة المرفأ”، لافتاً الى “تغطيتها المباشرة وغير المباشرة كلّ أشكال الفساد والاهمال”، مضيفاً “إن طريقة التحقيق المتّبعة من المعنيين، لا توحي بإمكانية الوصول الى كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، لأن تحميل المسؤوليات تبدأ من الأعلى إلى الأسفل، وليس العكس، كما يظهر من مسار التحقيق”.
ودان اللقاء، “استمرار رهان الحكام على الخارج، في حين كان وما يزال المطلوب هو الالتفاف الى الشعب في الداخل”.
ولفت الى “القرار الذي أصدرته المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري ومرافقيه، والذي اتهم العضو الناشط في حزب الله سليم عياش بتنفيذ عملية التفجير”، مشيرا الى أن “العدالة المتأخرة ليست عدالة، وأنّ التشكيك بتسيس أعمال المحكمة من قبل حزب الله وأتباعه، كان في محله، ولكن لصالح المتّهمين وليس ضدهم”، مؤكداً أن “قرارات المحكمة الدولية في هذا الشأن، جاءت مفاجئة وصاعقة، ولم يتوقعها أحد”.
وختم: “إنّ قرار المحكمة يدين أحد كوادر حزب الله، وهو المتّهم عياش”، موضحاً أن “عياش ليس هو المخطط والمُدبر، لأن هكذا عملية جرمية، أكبر من قدرات أي فرد لوحده، مهما كانت قدراته الذاتية”، مشيراً الى أن “المحكمة أثبتت أنّها مُسيّسة، وأن المُخرج يحرّك الاحداث كما يريد، وليس كما تفرضه المنهجية العلمية في أصول المحاكمات”.
========================




