محليات سياسية
“لقاء البقاع الثوري” يردّ على إعلام “المستقبل” في الغربي: سنحاسب الطغمة الفاسدة التي أوصلت البلاد الى الانهيار

البقاع/ خاص “المدارنت”..
أشار “لقاء البقاع الثوري”، الى أن “بعض من تعوّد على الاستزلام والارتهان للطوائف والمذاهبن ولزعامات أصبحت من الماضي، أن “يطعن في اللقاء ويشكك في مصداقيته”، واعداً بـ”محاسبة الطغمة الحاكمة الفاسدة، التي أوصلت البلد الى الانهيار الاقتصادي والاجتماعي”.
ولفت اللقاء في بيان اليوم، ردّ فيه على منسق الإعلام في “تيار المستقبل” في البقاع الغربي (خالد صالح)، الى أن “البعض ممن تعوّد على الاستزلام لزعامات أصبحت من الماضي ويصرّ على الارتهان للمذاهب والطوائف، يحاول أن يطعن ويشكك في مصداقية لقاء البقاع الثوري، هذا اللقاء الذي رفض كل اشكال الزبائنية ولهجات الطائفية والمذهبية”،
وتابع: “كما يتمادى هؤلاء الاشخاص، وهذا البعض، في محاولة يائسة لتوجيه اتهمات وإسقاطات الى لقاء البقاع الثوري، لا تمت الى الحقيقة بأيّ صلة”.
وختم: “نتوجه اليه بالمباشر، ونقول له: “ان لقاء البقاع الثوري، آمن بأهداف ثورة 17 تشرين الاول، وعلق الآمال عالياً عليها في صنع المستقبل، وهو يمتلك ما يكفي من الرؤية الواضحة والقدرة الكافية، لمحاسبة هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة، التي أوصلت البلاد الى الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي.
وكان صالح كتب على صفحته الخاصة على موقع “فيسبوك”: لافت جدًا البيان الصادر عن “لقاء البقاع الثوري”، لجهة تناوله القضايا بشكل إنشائي بحت بلغة تشبه إلى درجة كبيرة اللغة الانشائية التي كان يستخدمها حسان دياب.
محاسبة شاملة.. تشكيل السلطة من خارج المنظومة الحاكمة.. مشروع تغييري واضح الرؤيا والأهداف والنهج.. إسقاط المحاصصة الطائفية.. خلق مفهوم صحيح للدولة الديموقراطية المدنية.. بناء أسس المواطنة الحقيقية.. عناوين برّاقة جدا، لطالما سمعناها حتى حدود التخمة.
لكن المستغرب في هذا البيان، هو التجاهل “المتعمد”، لذكر أي كلمة تتعلق بالدويلة المهيمنة على القرار السياسي والعسكري في البلاد.. او عن السلاح غير الشرعي، ومفاعيله على الحياة السياسية في لبنان.. أو عن فائض القوة الموجود لدى فئة معروفة..
وختم: أيّ بيان يتحدث عن قيامة دولة مدنية وديموقراطية، وضرب المحاصصات، لا يتصدره موضوع السلاح غير الشرعي، ومنظومة الدويلة في قلب الدولة.. هو بيان ناقص. لا قيمة له وسيظل حبراً على ورق.
======================



