لليوم الـ11.. مستوطنون “إسرائيليّون” يحاصرون 3 منازل فلسطينية في قصرة
“المدارنت”
تواصل مجموعات من المستوطنين الإرهابيين الصهاينة، اليوم، الأربعاء، حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الحادي عشر، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن 3 منازل في منطقة رأس العين بالبلدة (جنوبي محافظة نابلس) لا تزال محاصرة من جانب مستوطنين إسرائيليين لليوم الحادي عشر.
وأوضح أن المستوطنين يواصلون الانتشار في محيط المنازل، بالتزامن مع وجود قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإعلان المنطقة “عسكرية مغلقة”.
وشدد الوادي على أن “العائلات الثلاث تواجه أوضاعا صعبة نتيجة استمرار الحصار وتقييد حركتها”.
كما أفاد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل السيطرة على أحد المنازل الثلاثة وتحويله إلى ثكنة عسكرية، فيما يوجد المستوطنون في محيط المنازل المحاصرة.
والاثنين، أكد الوادي أن الجيش الإسرائيلي شريك مع المستوطنين في الاعتداءات، قائلا: “لو أراد الجيش، لاعتقل أو طرد المستوطنين، ولكنه شريك في العملية”.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وفي 12 أغسطس/ آب الجاري، حذرت الأمم المتحدة من أن عنف المستوطنين، الذين يستولون على أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بلغ مستويات غير مسبوقة.
وقالت إنها وثقت منذ مطلع 2026 أكثر من 1430 اعتداء استهدف نحو 260 تجمعا فلسطينيا، مضيفة أن الاعتداءات وعمليات الهدم والإخلاء أدت إلى تهجير نحو 3 آلاف و800 فلسطيني، نحو نصفهم أطفال.
وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وتخريب وهدم منشآت ومنازل، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، والتوسع الاستيطاني.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، منذ عام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل إسرائيل بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.



