أخلاء سبيل رئيس “لقاء البقاع الثوري” ياسين ياسين ورفاقه بعد التحقيق معهم في قصر العدل في زحلة

زحلة/ خاص المدارنت”..
تمّ إخلاء سبيل رئيس “لقاء البقاع الثوري” الثائر ياسين ياسين وعدد من ثوار “اللقاء” في البقاع اليوم، الواقع فيه 20 تموز 2020، بعد خضوعهم للتحقيق في قصر العدل في زحلة.



وأوضح ياسين لموقع “المدارنت”، أن “الاستدعاء جاء على خلفية المشكلة التي حصلت قرب حاجز القوى الأمنية في منطقة ضهر البيدر منذ أسابيع مع المحامي أشرف الموسوي، الذي ادعى علينا وعلى بعض ثوار البقاع، من دون معرفة أيّ واحد من الثوار الذين ادعى عليهم”، موضحاً أننا “اوضحنا للمعنيين هذه النقطة المهمة في الموضوع، وأن ادعاء الموسوي جاء اعتباطياً”.
ولفت الى أن “التحقيقات انتهت بعد توقيعنا على سند إقامة قبل إخلاء سبيلي ورفاقي الثوار”.
يذكر أن مئات من ثوار وناشطي “لقاء البقاع الثوري” واكبوا التحقيق مع رئيس “اللقاء” ياسين ورفاقه الثوار منذ ساعات الصباح، واعتصموا أمام مقر قصر العدل في مدينة زحلة، ونصبوا خيمة، مؤكدين عدم مغادرتهم المكان من دون الثائر ياسين ورفاقه”.

من جهته، أكد عضو الهيئة الإدارية لـ”لقاء البقاع الثوري” حسن مظلوم، في كلمة ألقاها أمام المعتصمين والقوى الأمنية التي واكبت اعتصامهم، “عدم قانونية الاستدعاء، وأن من حق المُستدعى أن يعرف أسباب استدعائه الى التحقيق أمام الأجهزة المعنية”، رافضا “التطاول على الثائر ياسين ورفاقه وبقية الثوار في البقاع وكل لبنان”، مشددا على “ضرورة حماية القضاء للثوار، لأنهم يحكمون باسم الشعب، وليس حماية السلطة والحكام الفاسدين”.
وبالتزامن، اقفل عدد من الثوار عدد من الطرقات في البقاع، احتجاجاً على استدعاء ياسيم ورفاقه، أبرزها طريقيّ شتورة/ دمشق في منطقة المرج، وحوش الحريمي/ جب جنين.
وحصلت مواجهة مع بعض العناصر الأمنية أمام قصر العدل، وقد تعرّض أحد الأمنيين لأحد الثوار بالضرب بقوة على رأسه، وسالت الدماء منه بشكل لافت. الأمر الذي أدى الى تدافع بين الثوار والعناصر الأمنية، والذي انتهى بتدخل مباشر من الثوار لمنع تفاقم الأمر.

جانب آخر من اعتصام ثوار “لقاء البقاع الثوري” أمام قصر العدل.




