محفوظ يلتقي مسؤولي مواقع الكترونية جنوبية ويتّهم مواقع بالترويج لسعر غير حقيقي للدولار أدّى الى نزول الناس الى الشارع.. وأحدهم يدعو لإنشاء نقابة للمواقع

التقى رئيس “المجلس الوطني للاعلام” عبد الهادي محفوظ اليوم، وفدا من ممثلي المواقع الالكترونية في الجنوب، ضمّ: زياد الشوفي (صدى وادي التيم)، هبة قضامي (ليميديا الاعلام اللبناني الدولي)، علي كلش (هلا صور – بلدتي)، علي أحمد (صدى فور برس الاخباري)، خليل الخليل (قلم حر)، عماد سعيد (هلا صور)، محمد السيد وخالد بركة (الوادي).
سعيد
وقال عماد سعيد باسم الوفد: “نحن ممثلين عن المواقع الالكترونية في الجنوب، انشأنا تجمعا، وتوافقنا على لجنة لنتابع موضوع المواقع الالكترونية. ونشكر رئيس المجلس الوطني للاعلام على احتضانه لهذه المواقع والدفاع عنها حتى تحقق أهدافها”. أضاف: “نحن لدينا جدول اعمال سنعرضه على المسؤولين، بهدف أن يكون لنا نقابة”.
محفوظ
ونقل محفوظ تحيات وزيرة الاعلام منال عبد الصمد، التي كانت تودذ ان يكون هذا الاجتماع في مكتبها، ولكن بسبب انعقاد جلسة لمجلس الوزراء تعذّر ذلك. وأكد اهتمام وزيرة الاعلام والمجلس الوطني الوقوف على هواجس المواقع الالكترونية، وأخذ مطالبهم بالاعتبار، لا سيما و ان هذه المواقع لها تأثير كبير في مجرى الاحداث، أحيانا سلبي، عندما يكون هناك أخبار كاذبة وتضليل، خصوصا في مسألة ترويج سعر غير حقيقي للدولار، ما أدى الى نزول الناس الى الشارع، وعمدهم الى التكسير، بالاضافة الى انه تقع مسؤولية في جزء كبير على السياسيين، الذين تورطوا في معلومات غير دقيقة، مما اضطر (حاكم مصرف لبنان رياض) سلامة الى ان ينفي هذه الاشاعات”.
وأمل أن “تتجنب المواقع هذا الدور السلبي لانه يسيء لسمعتها كمصدر للمعلومات، والمطلوب من هذه المواقع ان تلجأ الى تكذيب ونفي اي خبر كاذب، وان تبلغ وزارة الاعلام والمجلس الوطني بهذه الاخبار الكاذبة”. وشدد على “عدم الرهان على خلافات غير موجودة في الاساس بين وزارة الاعلام والمجلس الوطني فنحن في موقف ومركب واحد”، مؤكدا “ضرورة الحفاظ على السلم الاهلي ووحدة البلد”.
واشار الى “ان هناك ضغوطا كثيرة دولية وقانون قيصر ومالية واجتماعية والدولار ونظام المحاصصة”، وقال:”المطلوب معالجة قضايانا بالحوار”، مستبشرا بـ”دعوة رئيس الجمهورية للحوار”، لافتا الى “انه على جميع القوى السياسية ان تجنب البلد الفتنة الاهلية”.
وأوضح أن “هناك اتجاها لتسريع الخروج بقانون موحد للاعلام بكل أنواعه، مركزا على “دور الاعلام الالكتروني الذي يلقى اهتماما كبيرا من المواطنين”. وشدد على “ضرورة ان يكون الاعلام الالكتروني، الاعلام الاول في لبنان وفي المنطقة ايضا لان لبنان يمتلك ميزة عن محيطه بانه يتبنى فكرة الاعلام الحر على ان يمارس ضمن مسؤولية ترتكز على المعلومة الصحيحة والموضوعية وعدم الاثارة الطائفية”.



