محليات سياسية

مساعدات ومستشفيات ميدانية ومستلزمات طبية عربية ودولية عاجلة الى لبنان

أكد “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية” في بيروت في بيان اليوم، أنه “فور وقوع انفجار بيروت تحرك عبر الجمعيات الطبية التي يمولها على مجمل الاراضي اللبنانية، فانطلقت فرق اسعاف جمعية سبل السلام من شمال لبنان الى بيروت للمساعدة في نقل الجرحى، وانتقل فريق طبي من مركز الامل الطبي في عرسال التابع لمركز الملك سلمان لمواكبة اعمال الإجلاء الطبي و تقديم الخدمات الطبية الاسعافية و خدمات الرعاية الصحية الطارئة في بيروت”.
كما أعلن مركز الامل عن قيامه بحملة جمع الدم لتلبية الاحتياج الكبير للمصابين والجرحى في مستشفيات بيروت.

بدوره، أعلن قصر الاليزيه، أن “المساعدة التي وعدت فرنسا بارسالها الى لبنان بعد الانفجار الضخم الذي وقع في بيروت ستنقل اعتبارا من الاربعاء عبر طائرتين عسكريتين تقلان فريقا من الأمن المدني وأطنانا من المعدات الطبية ومركزا صحيا نقالا”.
وستقلع الطائرتان من مطار رواسي شارل ديغول في منتصف النهار على أن تصلا بعد الظهر كما أوضح الاليزيه. وستنقلان “فريقا من الأمن المدني (55 شخصا و15 طنا من المعدات) ومركزا صحيا نقالا يشمل ستة أطنان من المعدات ويتيح معالجة 500 جريح”.
وذكر مصدر من مديرية الأمن المدني أن العسكريين الـ55 من وحدة الأمن المدني الرقم 1 من نوجان-لو-روترو هم “أخصائيون في عمليات الانقاذ ورفع الركام وينتمون الى وحدة متخصصة في استطلاع المخاطر التكنولوجية”.
وأضاف قصر الاليزيه: “عشرة أشخاص من طاقم الطوارىء سيتوجهون في أسرع وقت أيضا الى بيروت لتقديم الدعم لمستشفيات العاصمة اللبنانية بدعم من شركة +سي ام اه-سي جي ام+ للنقل” موضحا أن عناصر فرنسيين ضمن بعثة الامم المتحدة في لبنان قدموا أيضا الدعم مساء الثلاثاء في بيروت.

من جهته، بحث رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد في قصر قرطاج صباح اليوم، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التونسية، “سبل دعم الشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الضخم الذي هز بيروت”، مع كل من وزير الدفاع الوطني عماد الحزقي ووزير الشؤون الاجتماعية ووزير الصحة بالنيابة محمد الحبيب الكشو.
وطلب “إرسال طائرتين عسكريتين محملتين بالمساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الشعب اللبناني والمساهمة في إسعاف الجرحى والمصابين في هذا الحادث الأليم الذي أودى بحياة عشرات الأبرياء وأسفر عن إصابة آلاف المواطنين”.
كما طلب جلب مئة جريح من المصابين جراء الانفجار إلى تونس التي ستتكفل برعايتهم وسيتم علاجهم في كل من المستشفى العسكري وباقي المستشفيات التونسية.
وتم خلال اللقاء تجديد تضامن تونس مع “الشعب اللبناني الشقيق في هذه المحنة، واستعدادها الدائم للوقوف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني الذي يحتم مزيدا من تعزيز التضامن والتآزر بين الشعوب

وأصدرت سفارة دولة قطر في بيروت بياناً، جاء فيه: “تفيد سفارة دولة قطر علما بوصول طائرات تابعة للقوات الجوية الاميرية ضمن جسر جوي تحمل مساعدات وامدادات طبية عاجلة ومستشفيين ميدانيين مجهزين بالكامل سعة كل منهما 500 سرير لعلاج المصابين جراء انفجار مرفأ بيروت، تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى حفظه الله.
تصل الطائرة الأولى عند الساعة 15,45 بعد ظهر اليوم الأربعاء الموافق 5/8/2020. وسيكون في استقبالها سعادة السفير محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر في لبنان وسعادة السفيرة فرح بري القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية اللبنانية في دولة قطر وسيادة قائد قاعدة بيروت الجوية العقيد حسان بركات، في حضور الطاقم الديبلوماسي في سفارة قطر وعدد من كبار الضباط من اللواءين اللوجستي والطبي في الجيش اللبناني.
ويصل على متن احدى الطائرات فريق كامل للبحث والإنقاذ يتمتع بكفاءة عالية وخبرة واسعة في مجال الإنقاذ والبحث عن المفقودين، وذلك بعد تنسيق بين الجهات المختصة في قطر ولبنان.
وكان جرى اتصال بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أكد فيه صاحب السمو ان دولة قطر تقف الى جانب الاشقاء في لبنان ومستعدة لتقديم الدعم الفوري إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. ومن جهته، عبر فخامة الرئيس عن شكره وتقديره لسمو الأمير على موقفه ووقوف دولة قطر الدائم ومساندتها المستمرة للبنان.
وأجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني اتصالا بمعالي وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، معربا عن مواساته ومد يد العون للأشقاء في لبنان بتوجيهات من سمو الأمير.
من جهته، تابع سعادة السفير محمد حسن جابر الجابر مستجدات المأساة التي حصلت جراء الانفجار وتقديم المساعدات الى لبنان مع كل من دولة رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب ومعالي وزير الصحة العامة حمد حسن ومعالي وزير الداخلية والبلديات العميد فهمي وحضرة قائد الجيش العماد جوزف عون.
الى ذلك، تم التنسيق بين الهلال الأحمر القطري والصليب الاحمر اللبناني على المستويات كافة في شأن إغاثة المنكوبين جراء الانفجار وتنسيق المساعدات الأخرى المرتقبة، والتي تتضمن مساعدات عينية سيعلن عنها تباعا”.

كما وصلت الى القاعدة الجوية في مطار بيروت، طائرتا هليكوبتر قبرصية وعلى متنهما فرق انقاذ وبحث.
وستصل الى القاعدة الجوية لاحقا عدة طائرات تحمل مساعدات طبية من دول: بولندا، فرنسا، سويسرا، روسية، لمساعدة لبنان جراء الانفجار الذي خصل مساء امس في مرفأ بيروت.

ووصلت الى المطار طائرة مساعدات طبية الى لبنان، مقدمة من دولة الكويت الشقيقة.

كما وصلت طائرة مساعدات يونانية الى القاعدة الجوية في المطار.

وتلقت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد، اتصالا من نظيرها الاردني أمجد العضايلة، معزيا بشهداء تفجير المرفأ ومطمئنا الى الجرحى. وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم كل الدعم المطلوب لتجاوز المحنة، معلنا عن تقديم الأردن مستشفى ميدانيا لإسعاف المصابين.

وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن إرسال 5 طائرات إلى لبنان للمساعدة في إزالة أنقاض الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت يوم أمس الثلثاء، وذلك بحسب وكالة “سبوتنيك”. كما أعلنت الوزراة إرسال متخصصين من هيئة حماية المستهلك الروسية إلى بيروت ومختبرات للكشف عن فيروس “كورونا” وملابس ووسائل للوقاية.

وأرسل نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون تعميما، إلى كل المستشفيات في المناطق لمعرفة عدد الأسرة الفارغة لديها من اجل نقل المصابين اليها.
ولفت في تصريح إلى أن “مخزون المستلزمات الطبية للمستشفيات استنفد، ونحن لسنا بحاجة إلى مستشفيات ميدانية بل إلى الأدوات والمستلزمات طبية”.

من جهتها، أكدت نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي في تصريح، العمل على إحصاء ما ينقص من أدوات ومستلزمات، وقالت: “نحن بحاجة ماسة إلى المستلزمات الطبية اليومية البسيطة مثل الكفوف والخيط والشاش، وسنصدر لائحة بما يحتاجه لبنان”.

وأعلنت شركة أوراسكوم تليكوم – لبنان OTL، في بيان أنها، “وبتوجيهات من رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم المهندس نجيب ساويرس، ستتبرع بمبلغ مليون دولار، للاسهام في رفع الضرر الذي لحق ببيروت والمناطق المحيطة نتيجة إنفجار المرفأ”.
وأعربت أوراسكوم عن “تضامنها الكامل مع اللبنانيين جميعا، وخصوصا مع ذوي الضحايا، شهداء وجرحى”، مؤكدة أن “لبنان الفينيق سيتخطى هذه الكارثة تماما كما تخطى سابقاتها، بقلب واحد وسواعد مجتمعة على الخير والمثابرة والنضال”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى