“هيئة أبناء العرقوب”: تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجنوب سيتحقق مهما طال الاحتلال!
“المدارنت”
أكدت “هيئة أبناء العرقوب”، أن “الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكل الجنوب، ستعود إلى أحضان الوطن مهما طال ليل الاحتلال الصهيوني وتوسّع في إجرامه ووحشيته”.
ولفت المكتب الاعلامي للهيئة، في بيان أصدره لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير، إلى أن “الاحتلال الصهيوني اندحر في أيار من العام 2000 عن معظم الأراضي اللبنانية، بفعل بطولات المقاومة وتضحيات الجيش اللبناني، مسنودة بالموقف الوطني لغالبية الشعب والسلطة الرسمية بقيادة الرئيس اميل لحود والرئيس الراحل د. سليم الحص ضد العدو الصهيوني، وكان مقدراً أن تكتمل فرحة التحرير لو أن السلطات المتعاقبة قامت بدورها الوطني لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر، لكنها للأسف الشديد قصرّت كثيراً إتجاه هذه القضية الوطنية، والانكى من ذلك أن أتباع الأمريكان في لبنان حاولوا تزوير الحقيقة بحملات مبرمجة من خلال الادعاء بأن هذه الأراضي ليست لبنانية”.
وطالبت الهيئة بـ”اخراج قضية المزارع والتلال من بازار الخلافات والصراعات الداخلية”، مشيرة إلى أن “كل من يفرّط بحبة تراب من وطنه لا يمتلك ذرة من الشرف الوطني ولا يستحق الا لعنة التاريخ”.
وجددت الهيئة “تمسكها بتحرير كل شبر من اراضي لبنان من الاحتلال الصهيوني”، مطالبة “السلطة اللبنانية بعدم العودة إلى مقولة: “قوة لبنان بضعفه”، التي فرّطت بأرضنا في المزارع والتلال ولم تردع الاعتداءات الصهيونية ولم تسترد حقاً مسلوباً”.
ودعت الى “ألتراجع عن خيار المفاوضات المباشرة التي لم تنجح حتى في فرض وقف إطلاق النار على العدو الصهيوني”، مشددة أنه “من المعيب أن تقبل السلطة بعقد مفاوضات أمنية مع العدو الصهيوني برعاية أميركية، في وقت تتصاعد فيه حرب القتل والتدمير والتهجير الصهيونية ضد لبنان، وفي ظل الاستهداف الأميركي للجيش اللبناني، طوراً ً بالتدخل في شؤونه الداخلية وتارة بفرض عقوبات على ضباطه”.
وسألت الهيئة “الوفد المفاوض والسلطة في لبنان، عن موقفهما تجاه تحرير المزارع والتلال، سيما وأننا لم نسمع أي موقف منها تجاه هذه القضية؟”.
ووصفت الهيئة “عيد المقاومة والتحرير، بأنه كان وسيظل يوماً عظيماً في تاريخ لبنان، وبأن أبسط الواجب الوطني هو الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة، وفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني، وحفظاً لتضحيات غالبية الشعب اللبناني في سبيل كرامة لبنان وتحريره واستقلاله”.



