“لقاء البقاع الثوري” وثوار بقاعيون يطلقون العصيان المدني من بلدة مجدل عنجر

مجدل عنجر/ خاص “المدارنت”..
تحقيق محمد حمّود

أطلق “لقاء البقاع الثوري” وعدد من ثوار البقاع مساء اليوم، العصيان المدني في مهرجان شعبي أقيم في بلدة مجدل عنجر البقاعية، في حضور حشد من ثوار البقاع، ووفود من ثوار بيروت وإقليم الخروب وبعلبك/ الهرمل، إضافة الى ثوار البقاع.
ياسين
بعد الافتتاح بالنشيد الوطني، قدّم الحفل عضو الهيئة الإدارية في “لقاء البقاع الثوري” الثائر حسن مظلوم. وتحدث في المهرجان الخطابي كل من مختار بلدة عنجر الثائر ناصر بو زيد، والناشط في “المرصد الشعبي لمكافحة الفساد” الثائر واصف الحركة، ورئيس “لقاء البقاع الثوري” الثائر ياسين ياسين، الذي قال:
“إن التغيير لن يأتي إذا انتظرنا شعبا آخر أو وقتا آخر! نحن الذين ننتظر قدومهم، واليوم هو الوقت الذي ننتظر، الثورة هي التغيير الذي نستطيع أن نؤمن به. الثورة هي الأمل لهؤلاء الشباب، الذين لا يملكون سوى القليل، الذين قيل لهم أنه لا يمكنهم أن يحصلوا على ما يحلموا به! وقيل لهم أنه لا يمكنهم أن يكونوا الحلم الذي يريدون!

بو زيد
من جهته، رحّب المختار بو زيد بالحضور، قائلاً: “عندما نريد هدم بناء فاسد، علينا القيام بتشييد البناء الصالح، وللقيام بذلك، يجب أن يكون لدينا رؤية واضحة وأرضية ثابتة، وفريق عمل متجانس، يتمتع برؤية واحدة، قادر على حمل هموم الناس، فهذه أمانة في رقابنا”.
أضاف: نحن ثلة من الشباب، مع مجموعة من الثوار التقت الأسبوع الماضي على جملة من الثوابت، سقفها أهداف ثورة 17 تشرين، وقد قدمت ورقة عمل مستقبلية، ليست مُنزلة، وليست قرآناً أو إنجيلاً، بل أنها قابلة للتعديل والإضافات التي تخدم تحركاتنا، ويمكن أن يطلع عليها أي ثائر، من أقصى مناطق لبنان على السلسلة الشرقية الى غربه في المنطقة الساحلية، ومن أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، إن هذه الورقة هي المسمار في نعش السلطة، وإياكم سنكمل المشوار، ونحن على قلب واحد، ورؤية واحدة”.
ولفت الى أننا “نلتقي اليوم، ونحن الى جوار قلعة مجدل عنجر التاريخية، والتي أسند ظهري اليها، وأنتم في قلب بلدتكم مجدل عنجر، فأهلا بكم في بلدتكم مجدل عنجر، وأرحب بكم مجددا باسمي وباسم أهالي مجدل عنجر وثوار البقاع، فرداً فرداً وأرحب بكل مشارك باسمه”.

الحركة
بدوره، أشار الثائر واصف الحركة، الى “إطلاق العصيان المدني من طرابلس الأسبوع الماضي، واليوم نطلق العصيان المدني من البقاع، وغدا سنطلقه من الجنوب”، موضحا أننا “لن ندفع القروض، لأن المصارف سرقت اموال الناس، ومن يظن ان غضبنا جرماً، والجرم الحقيقي هو ما تفعله السلطة، وتقوم به من ظلم للناس، الذين تُنتهك حقوقهم برعايتها، الجرم أن يموت المواطن أمام باب المستشفى، وأن يأكل الطعام الفاسد، ويتعرض للذل أمام إدارات المدارس والجامعات الخاصة”.
وتابع: “إننا نطالب بتعديل سلسلة قوانين تحمي الناس، منها: تعديل قانون الإسكان، وجدولة الديون من دون فوائد أو فرض أي بنود جزائية، وإعفاء بنسبة 35% من القروض، خصوصا وأن المصارف عندما تحصل على 65% من قيمة القروض، تكون قد حصلت ديونها وفوائدها وارباحها بنسبة مضاعفة، ونصرّ على تخفيض نسبة الفوائد المفروضة على القروض المتعلقة بالنقل والتربية والتعليم العالي والسكن والزراعة والصناعة، وجدولة الديون، وإعفاء المواطن من موجبات بدلات “الميكانيك” والكهرباء وغير ذلك، أما الهاتف، فله مطالب خاصة، لا سيما إننا وحدنا في العالم ملزمين بتجديد صلاحية الهاتف شهريا، وندفع أعلى وأغلى فاتورة مقابل أسوأ الخدمات الهاتفية.
إن معركتنا مستمرة ومتواصلة مع هذه السلطة الظالمة، وهذه المعركة ليست معركة “ثوار “لقاء البقاع الثوري” وبقية الثوار من دون سواهم، بل هي معركة كل اللبنانيين ضدّ سلطة الفساد.

مظلوم
وأكد الثائر حسن مظلوم، أن “مواجهتنا مع السلطة الفاسدة مستمرة، سلطة القهر والعهر والجور والظلم، سلطة الأازلام والمحسوبيات”، مشيرا الى اننا “أمام حكومة فاسدة، قوامها عدد من وزراء الميليشيات، وأن الثوار الأاحرار سيكملون المشوار”.
ولفت الى أن “الحكومة ليست دستورية، وليس لها أي شرعية دستورية، كما أن المجلس النيابي ليس دستوريا، وهو فاقد للشرعية الدستورية ايضاً، وأن رئيس الجمهورية ليس دستورياً”، مشددا على أن “لا إصلاح في البلد من دون إصلاح سياسية شامل، وهذه الحكومة الفاسدة لن تقوم بأيّ إصلاحات”، مستغربا ومنتقدا “تقديم وزير خارجية فرنسا لو دريان الأموال الى مدارس خاصة من دون وجود وزير التربية الوطنية، ما يضعنا أمام فتنة محتملة في البلد”.
وتابع: “تعرّضنا بسبب هذه الحكومة للذلّ والإهانة، بسبب سياساتها”، مضيفا “نحن شعب منهوب، وهم يتجاهلون أننا شعب راشد، نرفض الذلّ والهوان، نرفض فسادهم وفشلهم، وأذكركم، اين التقينا كثوار من كل المناطق، نحن التقينا في الساحات، ولم نلتق في المراقص والملاهي، ولم تجمعنا الموائد، ولا عضوية في الحكومات أو مجلس النواب، ولم نلتق في مؤسسة أو إدارة رسمية فاسدة، نحن التقينا في الساحات من أجل مطالب الناس، مطالب أهلنا، الذين يقفون مع الثورة، والذين لا يقفون معها، كلنا متضررون من سياسات حكومتنا الفاسدة، ومستمرون مع كل الثوار الأحرار على مساحات وساحات الوطن، الى حين إسقاط هذه الطغمة الفاسدة، وبناء وطن حرّ سيّد مستقبلّ يليق بأبنائه”.



