اعلاميو صيدا يستنكرون توقيف الزميل صالح.. ونقابة المحررين (الصحافيين) تتابع الموضوع مع سفارة اليونان
استنكر الاعلاميون والمراسلون الصحافيون وأصحاب المواقع الإلكترونية في مدينة صيدا، “توقيف السلطات اليونانية زملينا الصحافي المخضرم محمد صالح، والصاق تهم به لا تمت للحقيقة بصلة، وهي بعيدة كل البعد عن صفاته طوال مسيرته المهنية”
وأكدوا في بيان اليوم، أن “الزميل صالح الذي انخرط في مهنة الصحافة منذ أواسط سبعينيات القرن الماضي ولا يزال، قد عرف كصحافي مهني الى أقصى الحدود وواكب كل أحداث المنطقة بصدق وموضوعية يشهد له بها، وهو عضو في نقابة المحررين (الصحافيين) في لبنان”.
من جهتها، أعلنت “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) في بيان، أن “الزملاء في صيدا والجنوب وعائلة الزميل محمد علي صالح المسجل على الجدول النقابي، اتصلوا بنقيب المحررين جوزف القصيفي، واعلموه بتوقيف الأخير من قبل السلطات الأمنية اليونانية، بينما كان برفقة عائلته في رحلة سياحية إلى إحدى الجزر، وفي المعلومات أن توقيفه وفق ما نقل ذووه، عائد إلى تشابه في الأسماء”.
ودعت النقابة “وزارة الخارجية والمغتربين، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والسلطات اللبنانية المعنية، والسفارة اليونانية في لبنان، إلى التحرك السريع من أجل جلاء كل الملابسات حول توقيفه والعمل على إطلاقه في اسرع وقت”، لافتة الى انها “كلفت عددا من الزملاء بمتابعة القضية مع السفارة اليونانية والسلطات المختصة، من أجل ضمان سلامة الزميل محمد علي صالح وعودته سالما إلى ذويه وزملائه”.
وطالبت “الجسم الاعلامي اللبناني عموما بالتضامن، ومساعدتنا لاطلاق الزميل صالح فورا، واعادة الاعتبار له، لما يمثله كواحد من أصحاب الاقلام اللبنانية الحرة”، مناشدين “المنظمات الصحافية الدولية بذل جهودها للافراج الفوري عن الزميل صالح”.
ودعت “وزارة الخارجية والمديرية العامة للأمن العام، الى التحرك الفوري لجلاء الملابسات التي أدت إلى توقيف زميلنا ظلما، والعمل لاعادته سالما إلى لبنان”، متمنية أه “تنتهي محنة توقيف الزميل صالح ظلما على أيدي السلطات اليونانية على خير، وبالافراج الفوري عنه، وألاّ نضطر من موقع الزمالة والأخوة والوطنية الى اللجوء إلى تحركات تصعيدية”.



