“حركة المبادرة الوطنية” تؤكد أن الحكومة غير قادرة على استعادة الثقة بلبنان والدولة

استغربت “حركة المبادرة الوطنية”، شكلا ومضمونا “اجتماع القصر الجمهوري مع ممثلي مجموعة الدعم الدولية لانقاذ لبنان وخلوه من أي خطة إصلاحية ومن أي رؤية لتوصيات صندوق النقد الدولي”.
وأكدت “المبادرة” في بيان اصدرته اثر اجتماعها الدوري عبر شبكات التواصل، ان “الحكومة وبعد اقتراب انتهاء الاشهر الثلاثة من عمرها، غير قادرة على استعادة أي جانب من جوانب الثقة بلبنان والدولة”، مشيرة الى “تجاوز صلاحيات الرئاسة على أكثر من مستوى دستوري وسياسي، ما يثير حساسيات تمس جوهر اتفاق الطائف والدستور”.
ولفتت الى أن “الجانب الخطير في انعدام الثقة داخليا وعربيا ودوليا، يبدو واضحا بارتفاع مستمر لسعر صرف الدولار، ما أدى إلى غلاء فاحش وإلى افقار المواطنين”، داعية “الحكومة الى اعتماد معايير واضحة وشفافة، تخضع لها رواتب كبار الموظفين كافة، ومن دون استنسابية”.
وانتقدت “قرار وزير الداخلية محمد فهمي الأخير، لجهة تخصيص السير بين مفرد ومجوز”، مؤكدة أنه “يعوّق عمل الموظفين وسائقي سيارات الأجرة أكثر مما يخدم الحجر الصحي”، مستنكرة “قرار وزيرة العدل ماري كلود نجم، لجهة رفضها التشكيلات التي رفعها مجلس القضاء الأعلى”، مستغربة “طريقة التعامل مع قضية (شهيد ثورة 17 تشرين) علاء أبو فخر”.
========================



