الراعي يدعو للحفاظ على أموال المودعين ويؤكد أن الدولة منهوبة

وجه البطريرك الماروني بشارة الراعي، من الصرح البطريركي في بكركي، رسالة الفصح الى اللبنانيين جميعا والمسيحيين خصوصا، مقيمين ومنتشرين،
وقال الراعي: “نقدر ما تقوم به الحكومة من اهتمامات وتضحيات، وما تواجه من صعوبات متنوعة، نتمنى لها ولفخامة رئيس الجمهورية النجاح في النهوض بلبنان اقتصاديا وماليا ومعيشيا لخيره وخير شعبه”.
وتمنى لـ”الحكومة التمكن من إجراء الإصلاحات المطلوبة داخليا ودوليا في الهيكليات والقطاعات وفقا لأسسها، وهي العدالة الاجتماعية في الحقوق والواجبات، ومساعدة الفقراء، وفرض ضرائب متناسقة مع مداخيل المواطنين وواقعهم الاجتماعي، وجباية هذه الضرائب من الجميع، المحافظة على نظام الاقتصاد الحر ولا سيما النظام المصرفي، وهو نظام يميز لبنان، المحافظة على ودائع المواطنين التي هي جنى عمرهم وتعبهم، استرداد الأموال المنهوبة، فالكل يجمع على أن دولتنا اللبنانية ليست منهوكة بل منهوبة. ومن ناحية أخرى ينبغي على الحكومة ورئيس الجمهورية العمل لدى الأسرة الدولية على تغطية الأعباء المالية الباهظة على الاقتصاد الناجمة عن النازحين، والتي تزيد من الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحتها لبنان”.
وأشار الى “المساعدات التي توفرها البطريركية والأبرشيات والرهبانيات، وعدد العائلات التي تساعدها، من دون التي لم تذكر الأجوبة، وعددها: 33.456 عائلة، القيمة المالية السنوية للمساعدات النقدية والعينية: 71 مليار و 585 مليون ليرة ما يوازي 47.2 مليون دولار بحسب سعر الصرف الرسمي، عدد الموظفين وبالتالي العائلات المستفيدة 18.870 موظفا، قيمة الأجور والرواتب السنوية: 430 مليار و 73 مليون ليرة ما يوازي حوالي 283.8 مليون دولار بحسب سعر الصرف الرسمي (معدل الراتب 1253 $ شهريا)، عدد المراكز المخصصة من البطريركية والأبرشيات والرهبانيات للحجر الصحي: 18”.



