تربية وثقافة

البلمند تخرّج دفعة جديدة من طلابها.. موراتينوس: مؤسّسة عريقة تجسّد روح لبنان!


“المدارنت”

خرجت جامعة البلمند 1436 طالبًا للعام 2024 – 2025 في 12 تموز 2025، من مختلف الاختصاصات والكليات من فروع الجامعة كافة في حرم الجامعة الرئيسي في الكورة.
‎وذلك في رعاية وحضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنّا العاشر، ووزير الدفاع الوطني، ميشال منسّى، ممثلًا رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام. وزيرة التربية د. ريما كرامي، وزير الثقافة د. غسان سلامة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خطيب الاحتفال د. ميغيل أنخيل موراتينوس كيوبي، ونائب وزير الخارجية في الجمهورية اليونانية، يوانيس ميخائيل لوفردوس، وسفراء اليونان واسبانيا، والمطارنة والأساقفة في لبنان وبلاد الاغتراب، النواب جورج عطا لله وفادي كرم جورج عدوان وأشرف ريفي، وعدد من النواب والوزراء السابقين، وممثّل قائد الجيش وممثلين عن رؤساء الأجهزة الأمنية، ورئيس جامعة البلمند د. الياس وراق، وعدد من الشخصيات وأهالي الخرّيجين وأصدقائهم.
‎بعد دخول موكب الخرّيجين ورئيس الجامعة وأعضاء الهيئة التعليمية، بارك البطريرك يوحنا العاشر الحفل، ورحّبت د. ديما عيسى بالحضور.
‎وتحدث لوفردوس عن الاستمرارية الثقافية للحضارة الهيلينية في لبنان، مؤكدًا، أن الهيلينية ليست مجرّد إرث ماضٍ، بل تجربة حيّة تتجدّد في الحاضر، قائلاً: “فلنعترف أنّ تاريخ الحضارة اليونانية ليس فصلًا انتهى بسقوط القسطنطينية أو بظهور الحداثة، بل على العكس، إنها قصة لا تزال تُكتب، من بين أماكن أخرى، في جبال لبنان، وفي أروقة البلمند، وفي نفوس الشباب الذين يتعلّمون اليونانية ليتمكّنوا من التفكير بشكل لاهوتي صحيح، ومن أجل العيش الكنسي”.
وألقى شربل الحيصا من معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي كلمة الخرّيجين، قائلًا: ” كطلابٍ نعيش في لبنان، كانت رحلتنا أصعب من غيرها. ومع ذلك، ها نحن نقف شامخين.  ألا يدلّ ذلك على صمودنا؟ على الرغم من كل شيء، مضينا قُدمًا. كانت أحلامنا كبيرة.. ورغم كل الصعاب، أثبتنا أن الأمل أقوى من الخوف”.
‎وفي كلمته، سلّط د. ورّاق الضوء على التحدّيات المتلاحقة التي تمرّ بها المنطقة، قائلاً: “إنّ ما نعيشه في هذا الزمن هو سلسلة من الكوابيس المرعبة، وأبشع ما فيها أنّها كوابيس اليقظة”. وحثّ الطلاب على أن يجعلوا من علمهم درعاً في وجه الجهل، قائلاً: “أدعوكم لتكونوا وتبقوا دوماً حماة لوطنكم تصونوه بعلمكم ومعرفتكم، وتقاوموا أمواج الجهل مهما كانت عاتية، فغضب الجهل والجهالة كغمامة الصيف وأمطار آب، قصيرة البقاء، وسريعة الزوال”.
‎وعبّر موراتينوس كيوبي، عن فخره واعتزازه بالصداقة مع لبنان واللبنانيين. وأعلن: “أنّه لفخر أن أقف أمامكم اليوم، في هذا اليوم المليئ بالبهجة والأمل في هذه المؤسّسة العريقة التي تجسّد روح لبنان”. وأضاف مخاطباً الطلاب: “إن حفل التخرّج هو اللحظة الحاسمة في حياتكم التي ينتهي فيها العلم والتدريب وتبدأ المسؤوليات الجديدة، وهو الوقت الذي تبدؤون فيه بتقديم الخدمات لمجتمعكم”.
وختامًا سلّم رئيس الجامعة وعمداء الكليّات الشهادات على المتخرّجين.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى