“خواطر في الحب والثورة”.. أول ديوان للفنان التشكيلي العربي أحمد أراجه
“المدارنت”
دفع الفنان التشكيلي السوري أحمد أراجه، ديوانه الأول: “خواطر في الحب والثورة”، الى المطبعة، على أن يُنجز في وقت قريب، إن شاء الله. زيّن الكاتب غلاف ديوانه بلوحة “نافذة الى الحرية”، إحدى أفضل لوحاته الفنية التي تحكي عن حلم السوريين والعرب بالحرية.
وكتب الفنان أحمد محمد أراجه، على صفحة غلاف الديوان الأخير معرفًا عن نفسه، مشيرًا الى أنه:
“فنان تشكيلي وشاعر، ولد في مدينة قطنا التابعة لمحافظة ريف دمشق، عام 1946. حصلت على إجازة جامعية من كلية الفنون الجميلة، قسم الاتصالات البصرية (الإعلان). كما مُنحت شهادة الدكتوراه الفخرية في الفن التشكيلي من الأكاديمية الدولية للفنون والإعلام.
أقمت عدة معارض فردية وجماعية في سوريا والكويت، وتركت بصمة خاصة عبر لوحات تمزج بين الواقعية و”السريالية” بروح تحمل الهم السياسي والإنساني.
اليوم أطل عليكم بلون جديد من التعبير من خلال ديواني الأول: “خواطر في الحب والثورة”، لأضع بين أيديكم الكلمة إلى جانب الريشة، ولأؤكد أن الفن في جوهره واحد، سواء كان لونًا على قماش أو صورة في قصيدة.
بين صفحات الديوان سيجد القارئ خواطر كتبت بحرارة التجربة، تنبض بصدق العاطفة، وتلتقط لحظة التوتر بين الذات والعالم.
إنها دعوة مفتوحة للتأمل، وربما للاشتباك الوجداني مع أسئلة الحياة: تُرى ما الذي يبقى لنا من الحب حين تعصف بنا الثورات؟ وما الذي يتبقى للثورات إن لم يُزهر في قلبها حب؟
في ديواني: “خواطر في الحب والثورة”، أقدم لكم – فيما أعتـقد – تجربة شعرية تنبض بصدق العاطفة وحرارة الموقف.
هي كلمات عبّرت على تخوم الحلم والوجع، بين لوعة القلب وصرخة الحرية، لتشكل لوحة شعرية تجمع بين رهافة الفن وقوة الكلمة.
هذا الديوان، ليس مجرد نصوص عابرة، بل هو سيرة وجدانية متدفقة، فيه الحنين إلى الأرض، والشغف بالحرية، والبحث عن الحب كملاذ إنساني يضيء العتمة، وهو ليس مجرد بوح شعري، بل محاولة لالتقاط ملامح الإنسان في صراعه الأزلي؛ بين الحب الذي يداوي، والثورة التي تحرّر.




