“رهف”.. قصائد تولد من الفقد والحلم في أمسية في القاهرة
“المدارنت”
كانت العاصمة المصرية، القاهرة، مساء أمس، الواقع فيه: 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، على موعد مع لحظة وجدانية نادرة، حين وقّع الشاعر اللبناني وليد الخطيب، ديوانه الجديد: “رهف” في “قاعة التوليب” في مبنى المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع.
حضر الأمسية أصدقاء ومعارف وأدباء ونقاد وإعلاميون وسياسيون ومثقفون.. وأعضاء من “صالون أمل الثقافي”، ومن “نادي الكريزة”، لكن الأهم أن الحاضرين شعروا بأنهم يشاركون الخطيب، رحلة شخصية عميقة تجسّدها قصائد الديوان.
“رهف”، الاسم الذي يحمله الديوان، هو ابنة لم تولد؛ لكنها وُلدت في الكلمة، رمز للحلم المفقود وللأمل الذي لا ينطفئ. من هنا جاء النقاش حول قصائد الحب والحنين، وقصائد فلسطين وغزة، التي شكّلت وجهًا آخر للذاكرة والألم المشتـرك.
وقد أجمع الحاضرون على أن الأمسية؛ لم تكن مجرد احتفال بإصدار أدبي، بل مساحة إنسانية بامتياز، حيث امتزجت الكلمات بالمشاعر، وامتدت جسور بين الشاعر وجمهوره عبر الشعر وحده.



