تفاصيل “مجزرة” بعقلين.. شقيقان نفًذا الجريمة.. وجنبلاط يطالب باعتقال الفاعلين أيًا كان الثمن

“المدارنت”..
كشفت التحقيقات الأولية لمجزرة بعقلين، أن المشتبه بهما الشقيقان مازن وفوزي حرفوش وشقيقه. ارتكبا الجريمة، وأن مازن قتل زوجة طعناً بالسكين قبل ان يتابعا ارتكاب جريمتهما المروعة.
وعلم موقع “المدارنت”، أن المشتبه بهما نفَّذا عمليةَ قتلٍ متسلسلٍ، والتي بدأت بقتل زوجة مازن، بواسطة حربة عسكرية.
ولاحقا، أجهز المشتبه بهما على باقي الضحايا في ورشة البناء، من بينهم أحد أشقاء القاتلين.

وقد عمد القاتلان مازن وفوزي حرفوش الى الفرار بسيارةٍ رباعية الدفع، شوهدت في محيط بلدة بعقلين، قبل أن تُنفِّذ القوى الأمنيّة طوقًا أمنيًّا محكمًا للقبض عليهما.

وأكدت مصادر متابعة للجريمة، أن دوافع الجريمة وخلفيَّاتُها باتت معروفةً لدى الأجهزة الأمنيّة، التي كوَّنت من خلال التحقيقات الأوليّة فكرةً عمّا حصل في إحدى الورش في منطقة بعقلين، والتي وقع ضحيتها 9 قتلى، بينهم 5 سوريين، والآخرين لبنانيين.
وعُرف من اللبنانيين، (ك.ح) 27 عاماً من بلدة بعقلين، وشخصين آخرين من آل عودة من بلدة عرسال، وسيّدة من آل حرفوش هي زوجة مازن.
ومن السوريين (أ.ب) وولديه، (ح.ب) 15 عاماً، و(أ.ب) 10 سنوات. وكذلك (ي.ف) 30 عاماً.
وعلق رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “ان الجريمة التي حدثت في بعقلين مخيفة ومنبوذة، لكنها فردية، والأجهزة الأمنية المختصة هي وحدها المكلفة بالتحقيق. والحزب الاشتراكي اذ يستنكر ما حدث من عمل همجي طاول الأبرياء، يتقدم بالتعازي من اهل الضحايا اللبنانيين والسوريين دون اي تمييز متمنيا القبض على الفاعلين أيًا كان الثمن”.
من جهته، قال عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب مروان حمادة: “إن الجريمة إما جريمة شرف، أو جريمة ثأر راح ضحيتها عدد من الأبرياء.



