محليات سياسية
وفاة رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى” عبد الأمير قبلان وبري والمجلس ينعيان الراحل

غيّب الموت بعد ظهر اليوم، رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى” الشيخ عبد الأمير قبلان (85 عام)، بعد صراع طويل مع المرض.
بري ينعى الراحل
نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة، رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، ورئيس الهيئة الشرعية في حركة “أمل”، الشيخ عبد الأمير قبلان.
وجاء في بيان النعي: “… بمزيد من الرضى والتسليم بمشيئة الله جل وعلا ننعي الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس الهيئة الشرعية في حركة أمل سماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان.
ننعيه الى الامة قامة وطنية نذرت نفسها حتى الرمق الاخير دعوة دائمة للوحدة بالكلمة الطيبة والعمل الصادق.
ننعيه الى الامة منارة ايمانية عملت في سبيل الله ومن أجل رفعة الانسان بالموعظة الحسنة والعمل الصادق.
ننعيه للأمة ظلا من ظلال سماحة الامام السيد موسى الصدر ورفيقا مخلصا ووفيا لخطه ونهجه في الإعتدال والتعايش والمقاومة للحرمان والاحتلال.
ننعيه للامة صرخة مدوية لطالما إرتفعت في وجه سلطان جائر ولم تخف في الله لومة لائم.
آننا آزاء المصاب الجلل نتقدم من أبناء راحلنا الكبير ومن ذويه ومن مراجعنا العظام ومن سماحة الامام السيد موسى الصدر في سجنه، ومن سائر اللبنانيين ومن أبناء الطائفة الشيعية الكريمة بأحر التعازي سائلين العزيز القدير أن يلهمنا وأياهم عظيم الصبر والسلوان، وأن يسكن الامام الراحل الفسيح من جناته الى جوار الشهداء والاولياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا”…
وجاء في بيان النعي: “… بمزيد من الرضى والتسليم بمشيئة الله جل وعلا ننعي الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى رئيس الهيئة الشرعية في حركة أمل سماحة الامام الشيخ عبد الامير قبلان.
ننعيه الى الامة قامة وطنية نذرت نفسها حتى الرمق الاخير دعوة دائمة للوحدة بالكلمة الطيبة والعمل الصادق.
ننعيه الى الامة منارة ايمانية عملت في سبيل الله ومن أجل رفعة الانسان بالموعظة الحسنة والعمل الصادق.
ننعيه للأمة ظلا من ظلال سماحة الامام السيد موسى الصدر ورفيقا مخلصا ووفيا لخطه ونهجه في الإعتدال والتعايش والمقاومة للحرمان والاحتلال.
ننعيه للامة صرخة مدوية لطالما إرتفعت في وجه سلطان جائر ولم تخف في الله لومة لائم.
آننا آزاء المصاب الجلل نتقدم من أبناء راحلنا الكبير ومن ذويه ومن مراجعنا العظام ومن سماحة الامام السيد موسى الصدر في سجنه، ومن سائر اللبنانيين ومن أبناء الطائفة الشيعية الكريمة بأحر التعازي سائلين العزيز القدير أن يلهمنا وأياهم عظيم الصبر والسلوان، وأن يسكن الامام الراحل الفسيح من جناته الى جوار الشهداء والاولياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا”…

نعي “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”
بدوره، نعى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الراحل في بيان، مشيرا الى أنه قضى معظم عمره (85 عام) في نشر الدين الحنيف ونصرة الحق وخدمة المجتمع والوطن وتبليغ الاحكام الشرعية ودعم القضايا المحقة للشعوب المستضعفة في مسيرة جهادية حافلة بالعطاء على المستوى الوطني والعربي والإسلامي، وأسهم في تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى مع رفيقيّ دربه الامام السيد موسى الصدر والامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين، واخوانهم؛ وسجل الامام قبلان إنجازات ومواقف وطنية رائدة رسخت نهج الاعتدال وحفظت العيش المشترك وعززت الوحدة الوطنية والسلم الأهلي لما اشتملت عليه شخصية الراحل الكبير من مناقبية وطنية، فكان صاحب همة عالية في خدمة الناس وانماء مناطق الوطن كافة، وداعية حوار وانفتاح عمل لتفعيل التعاون بين المكونات الوطنية، فهو صاحب شعار متى كان الوصل لا يجوز الفصل”.
يصلى على جثمان الراحل الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 أيلول 2021، من مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، طريق المطار القديم، ويشيَّع الى مثواه الأخير في روضة الشهيدين.
يصلى على جثمان الراحل الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه 7 أيلول 2021، من مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، طريق المطار القديم، ويشيَّع الى مثواه الأخير في روضة الشهيدين.
وتقبل التعازي بالراحل قبل الدفن وبعده في مقر المجلس، يوميّ الاحد والاثنين (5 و6 أيلول) من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، ومن الثالثة الى السادسة عصرًا، ويوميّ الأربعاء والخميس (8 و9 أيلول) من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا ومن الثالثة الى السادسة عصرًا.
نسأل الله تعالى الرحمة والغفران للفقيد الجليل، وان يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون”.
نسأل الله تعالى الرحمة والغفران للفقيد الجليل، وان يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون”.
قبلان في سطور
ولد عبد الأمير قبلان في العام 1936 م. في بلدة ميس الجبل/ جنوب لبنان. اصطحبه والده إلى مدينة النجف في العراق، والتحق في حوزتها.
عاد الشيخ قبلان سنة 1963 إلى لبنان، وانتقل إلى بلدة برج البراجنة، وهناك، بدأ مهامه الدينية، وباشر بإتمام بناء مسجد الإمام الحسين بن علي، واشترى قطعة أرض مجاورة للمسجد، بنى عليها حسينية ومدرسة (التكامل الإسلامية)، كما أنشأ مستوصفاً صحياً مجاوراً للمسجد الذي تولى إمامته منذ العام 1963.
وفي العام 1994، انتخب الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، كما أنتخب الشيخ قبلان بالإجماع نائباً للرئيس.
وعلى أثر إصابة سماحة الإمام شمس الدين، بمرض عضال ودخوله إلى المستشفى في أوائل شهر تموز من سنة 2000، تولى قبلان مهام رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، لغاية رحيله اليوم.



