متفرقات

الزميل صالح يعود الى بيروت بعد أن افرجت عنه السلطات اليونانية

قواص مستقبلاً صالح في المطار

وصل الصحافي اللبناني محمد صالح، اليوم الى مطار بيروت الدولي، آتيا من اليونان على متن طائرة تابعة لشركة “الميدل ايست”، وذلك بعد الإفراج عنه من قبل السلطات اليونانية، التي كانت قد اعتقلته منذ اسبوع على إحدى الجزر اليونانية، بسبب تشابه في الأسماء مع احد المطلوبين من قبل السلطات الالمانية.
وكان في استقبال صالح في المطار ممثل مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد بهاء طعمة، نائب نقيب المحررين نافذ قواص، وفد من بلدية حارة صيدا برئاسة نائب رئيس البلدية حسن صالح، مستشار نقابة المحررين في الجنوب احمد المغربي، اضافة إلى افراد عائلته وزملائه وفاعليات من مدينة صيدا.
وقال قواص: “باسم نقيب المحررين الاستاذ جوزيف القصيفي الموجود في زيارة عمل في استراليا، وباسم مجلس النقابة واعضائه، نرحب بعودة الزميل محمد صالح الذي أوقف خطأ في اليونان بسبب تشابه في الاسماء”، لافتا الى ان “نقابة المحررين كانت أول من بادرت الى اجراء الاتصالات الواسعة، والتي قادها النقيب القصيفي مع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم مشكورا، الذي كان ايضا تابع قضية الزميل محمد صالح”.
من جهته، أعرب الزميل صالح، عن “سعادته بعودته الى لبنان، لانني كنت في مكان لا أعرف أين سأصبح، وأين ستصبح كل قطعة من جسدي”، مضيفا “ما اتهمت به لا تقوى عليه الجبال ولا يقدر على تحمله اي بشري، لقد وجهت إلي اتهامات منها القتل في بلد لم ازره في حياتي، وباتهامات لا علم ولا شأني لي بها. فأنا صحافي عملت لمدة اربعين عاما في جريدة السفير، وجميع المسؤولين في الجريدة يعرفون أني لم أتغيب يوما عن عملي، وقد اتهمت بارتكابي أفعالا لا علم لي بها اثناء عملي. انا الان رجل متقاعد وأرادت زوجتي قضاء فرصة”.
وقال: “لم أوقع على أي تعهد بأنني لن أطالب بأي حق. والسلطات اليونانية اعتذرت مني، ولكن على ماذا اعتذروا، على الايام التي لم أكن اعرف اين أمضيتها وفي اي مكان وتحت اي ظروف. فأنا لمدة خمسة أيام، لم اكن اعرف الليل من النهار، ولا اعرف ماذا آكل، كنت في ارض غريبة، ذهبت لاقوم برحلة سياحية وحدث ما حدث، قصة الإدعاء لست انا من يقررها”.
واكد انه “لم يتعرض لتعذيب جسدي او أي تعنيف، انما تعرض لقهر نفسي وقهر للذات”. وشكر اللواء ابراهيم على “الجهد الاستثنائي الذي قام به من أجل إطلاق سراحه، وكذلك المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري. كما شكر صالح بشكل خاص النائبة بهية الحريري التي تابعت قضيته يوميا، وكل الإعلام ومن وقف الى جانبه”، لافتا الى أنه “قبل عودته من اليونان، وقع على ورقة، بأنه اذا عاد مرة اخرى الى اليونان سوف يعطونه تشينغين فيزا”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى